بسم الله الرحمن الرحيم

 

هنا اقتباسات من كتاب التبيان في آداب حملة القرآن , للإمام النووي رحمه الله

الكتاب كله يصح أن يكون اقتباساً يحيرك أيهما أكثر فائدة !

لكني دونت ما توقفتُ عنده متعجبه .

,

شكراً لمن أعاننا على قراءته .

 

 الإخلاص تصفية الفعل عن ملاحظة المخلوقين. *

 

عن ذي النون رحمه الله تعالى قال : ثلاث من علامات الإخلاص استواء المدح والذم من العامة ونسيان رؤية العمل في الأعمال واقتضاء ثواب الأعمال في الآخرة .*

عن الفضيل بن عياض رضي الله عنه قال : (لا تستوحش طرق الهدى لقلة أهلها ولا يغترن بكثرة الهالكين ولا يضرك قلة السالكين). *

 

واعلم المذهب الصحيح المختار الذي عليه من يعتمد من العلماء أن قراءة القرآن أفضل من التسبيح والتهليل وغيرها من الأذكار وقد تظاهرت الأدلة على ذلك والله أعلم*

قال بعض العلماء : قراءة سورة قصيرة بكاملها أفضل من قراءة بعض سورة طويلة بقدر القصيرة فإنه قد يخفى الارتباط على بعض الناس في بعض الاحوال. *

قراءة القرآن من المصحف أفضل من القراءة عن ظهر القلب لأن النظر في المصحف عبادة مطلوبة فتجتمع القراءة والنظر. *

وذكر من آداب المعلِم : ينبغي أن يظهر لهم البشر وطلاقة الوجه ويتفقد أحوالهم ويسأل عمن غاب منهم. *

وين أساتذتنا عن مثل هذه الآداب ؟  هذا أول ماجاء في بالي , والمفترض أن أقول : ينبغي أن لا أنسى مثل هذا حين أكون معلمة أو حتى في مرحلة التطبيق  =)

 ومن آداب المتعلم : وإذا وصل إلى موضع جلوسه صلى ركعتين قبل الجلوس سواء كان الموضع مسجدا أو غيره.. *

قال الإمام أبو حامد الغزالي : البكاء مستحب مع القراءة وعنها وطريقه في تحصيله أن يحضر قلبه الحزن بأن يتأمل ما فيه من التهديد والوعيد الشديد والمواثيق والعهود

ثم يتأمل تقصيره في ذلك فإن لم يحضره حزن وبكاء يحضر الخواص فليبك على فقد ذلك فإنه من أعظم المصائب . *

ومن آدابه أن يتحمل جفوة الشيخ وسوء خلقه ولا يصده ذلك عن ملازمته واعتقاد كماله ويتأول لأفعاله وأقواله التي ظاهرها الفساد تأويلات صحيحة

 فما يعجز عن ذلك إلا قليل التوفيق أو عديم وأن جفاه الشيخ ابتدأ هو بالاعتذار إلى الشيخ وأظهر أن الذنب له والعتب عليه

 فذلك أنفع له في الدنيا والآخرة وأنفى لقلب الشيخ وقد قالوا : من لم يصبر على ذل التعليم بقي عمره في عماية الجهالة ومن صبر عليه آل أمره إلى عز الاخرة والدنيا . *

وينبغي أن لا يؤثر بنوبته غيره فإن الإيثار مكروه في القرب بخلاف الإيثار بحظوظ النفس فإنه محبوب ….. حتى قال ,

 وأن لا يعجب بنفسه بما خصه الله وقد قدمنا ايضاح هذا في آداب الشيخ وطريقه في نفي العجب أن يذكر نفسه أنه لم يحصل ما حصله بحوله وقوته

وإنما هو فضل من الله ولا ينبغي أن يعجب بشيء لم يخترعه بل أودعه الله تعالى فيه وطريقه في نفي الحسد أن يعلم أن حكمة الله تعالى اقتضت جعل هذه الفضيلة

 في هذا فينبغي أن لا يعترض عليها ولا يكره حكمة أرادها الله تعالى ولم يكرهها * .