بسم الله الرحمن الرحيم
.
.

غزة ،، يا نبض الجراح

يا غزة ،، الصمود
ويا متفرجيها الصامتين !

منذ اللحظات الأولى لعلمي بالمجزرة ، بادرني شيطاني بالتساؤل : ترى هل سيتحرك الحكام والقادة هذه المرة ، أم أن إدمان الصمت سيغشاهم ككل مرة !

كنت أظن أن المسألة والقضية ، حكام بيدهم الأمر !
ولا حيلة لنا سوى تفرج ، ودعوات ..
كنت أدعو : لا تعذبنا بتقصيرنا في حقهم !
ولازلت ..

لكني علمت اليوم أن الشعوب بيدها أن تفعل شيئا ، بيدها أن تفعل ماتريد : إن أرادت !
وعلمت أن بإمكاننا الجهاد بأموالنا ، إن لم نستطيع بأرواحنا ..
علمت أن أبواب مراكز الصدقات مفتوحة !
وعلمت أن أرقام الحسابات معلن عنها ..

بالمناسبة : آل فلسطين وآل غزة ليسوا ضعفاء ينتظرون مساعدتنا لتقويتهم ، لكن الضعف فينا حين غشينا الجبن والخوف عن مساعدتهم حقآ ..
نحن من يحتاج أن يقدم شيئا لنفسه ، حينما نحاسب: ماذا قدمتم للجسد الواحد ؟
،
،
علمت الآن لم في غزة تحديدآ ،
حتى صارت فرعآ رئيسيا للمجزرة !
علمت أن غالب أهلها من أهل “السنة” وعلمت أن الصهاينة يدركون ذلك أكثر منا !
علمت : أنه يتوجب علينا ” أهل السنة” أن لا نخذلهم ، بل يجب أن نساعدهم بكل مانستطيع ، ونعد للسؤال جوابا”
هل كنا ننتظر الغرب حتى يرسلوا معونتهم ، لنقتدي بهم !

غرة ستبقين يابلد العزة صامدة
لكن سؤالي هل سنبقى صامتين !

‏*ونبضي لم يكتمل !