
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم والرحمة ..
كثيرأً ما أفكر حينما أقرأ مواضيعاً تعجبني لأشخاص أعرفهم أو لا ..!
اقول الحمدلله الدنيا لا تزال بخير ..
ولكن في الحقيقة حينما أبحث عن نتاج هذه العقول وهذه الكتابات المفرحة ,
لا أجد إلا الضئيل منها , هذا إن وجدت ..!
لست متشائمة كثيراً , لكن هكذا الذي أراه ..!
وأول الأمثلة الواقعية لهذه النظرية , هي أنا !
أمتلك فكرة حول موضوع معين , ولكني لا أقوم بها أو لا أطبقها ..!
أمتلك معلومة , ولكن هذه المعلومة حبيسة الذهن , وإن تعدتها , ووصلت للحديث بها , أما تصييرها إلى حقيقة فهذا شيء نادر.!
بل حتى المجتمع من حولي , ومن خلال لقائي بعدد من الذين قرأت كتاباتهم ثم رأيتهم , كنتُ أعتقد أن سأرى ملاكاً .!
أو على الأقل سأرى مطابقةً لما تعتقده وتكتبه .!
استطيع الحكم على هذه المشكلة , بـ الانفصـام , مابين أفكارنا واعتقاداتنا , وما بين أفعالنا .!
وأقوالنا : في المنتصف بينهما !
أخشى كثيرأً أن نكون من المغضوب عليهم الذين يعلمون و لا يعملون ..!
الآن في هذا الزمان نمتلك علماً , وعلماً فارقاً بين زماننا وزمان أجدادنا زمان الجهل .!
ومع ذلك تمسكهم بالعلم وعملهم أكثر منا في زماننا .!
ثمة موانع تحبس الأفكار في مسكنها , ولا تحوله إلى واقع ..!
لنبحث عنها سوياً , وعن كيفية تحويل هذه الأفكار إلى واقع .!
بوركتم ووفقتم
*شكراً رقية كثيراً ..

ديسمبر 17, 2008 @ 20:56:25
تحيه لـ روحك الطيبه ^^
اعجبتني طريقه تفكيرك
و
سمّي (f)
لـ عقليتك الفذه
صديقتي ,
اتمنى ان روحك ترفل بالفرح ~
ديسمبر 18, 2008 @ 11:02:55
-
الكثير يكتبون وهم لا يتفقون مع الأشياء التي يتكلمون عنها
لذلِك يكونُون عكس ” الواقع ” الذي يتعايشون بِه
ولكن حِين نتفق مع كُل ما نكتب وكُل رأيٍ لنا تكونُ هُنا أفكارنا
” واقـــع “
ديسمبر 18, 2008 @ 13:48:22
جَوهَرة , يا جَوهرةٌ أنتِ ~
حقّاً كَثيراً ما نُفاجَأ بمَن كُنَّا نَقرأُ لهُم / عَنهُمْ ..
قَدْ يَكتُبُ الإنسَانُ شَيئاً لمْ يمرْ بهْ , لكنْ ! قَلمهُ أبَى إلا الكتَابَة ..
رُبّما للتَّفريغْ ..
وَ قدْ تَقرأين في بَعض الكُتب أو المُنتديَاتْ أو أماكنْ مُختلفَةْ , لشَخصٍ ما , مَقالات أو كتاباتْ قدْ لا تُمثلهُ هُوَ , وَ قدْ لا تَعكسهْ .. كَثيراً ما أرى :/ !
شُكراً حَبيبَتي حَماسْ ~
ديسمبر 19, 2008 @ 02:18:22
صدقتِ ياحماس ..
آراه موضوع شائك..و نحتاج كثيراً لأن نتنبه له ..وذلك من أجلنا أولاً ..
شكراً لك ..
ديسمبر 23, 2008 @ 15:56:41
صدقت حماس هناك من يفعل ذلك …
بالنسبة لي أشعر أنه لابدأن نتحرى الأمانة في تعاملنا مع القلم ….
لكن هناك من يلجأ ليكتب صفات يريد أن تكون فيه لكنه لايستطيع …
وهناك من يكتب ليلفت الانتباه ..
هي في الآخر قناعة شخصية في الكتابة ..
رائع ماأثرتيه هنا..
ديسمبر 23, 2008 @ 16:31:25
عمشا ياحبيبة ..
شكرأً لذوقكِ ..
.
ظمأ القلب :
صدقتِ
هل تعلمين أني حين أقرأ بعض النصوص ( نوعية منها )
أقرأها : بنية كذب مافيها ع الأقل بنسبة 30% !
فلذلك لأا أرجو منها شيئاً ..!
لكن هناك نصوص لا يمكن أن أسيء الظن بأصحابها , ولو بنسبة 1% !
فلذلك أنتظر منهم هذا الواقع المطابق .!
شكراً لكِ ..
ديسمبر 23, 2008 @ 19:13:53
تعرفين يا جوهرة ،،
نعم ، نحن كثيرا ما نتكلم على بيّنةٍ و على إيمانٍ قويّ بما نقول ، لكننا نفتقر إلى التنظيم و العزيمة و قبلها التوفيق من الله _ معاصينا تباعدنا بيننا و بين التوفيق !! _ مما يصنع بوناً شاسعاً بين ما نقوله و ما نفعله !!
الله المستعان ..
(بالتالي أجدني أيقن أنه بكثير من التوكل و التنظيم و العزيمة والجرأة سنقلل الفجوة الهائلة بين ما نؤمن به و ما نعمله ) ..
بالمناسبة : قلتِ : أخشى كثيرأً أن نكون من الضالّين الذين يعلمون و لا يعملون ..!
هذه الصفة للأسف ليست صفة الضالّين ، بل صفة المغضوبِ عليهم !! أسأل الله أن يرحمنا ..
الضالين هم أولئك الذين يعملون بلا عِلْم ( يعملون على جهالة )!!
كالنصارى !!
أما المغضوب عليهم فهم أولئك الذين يعلمون علماً و لا يعملون به !!
كاليهود !!!!!
على الوتر يا حماس الطيّبة ..
أختك / رقية الحربي ( الرياض )
ديسمبر 24, 2008 @ 17:38:36
رفرفة يا غالية ~
سؤالي : كيف يكتب ما لم يمر عليه .! أجدها صعبة , تحتاج إلى انفصام بحجم كبير .!
لا أراك الله انصداماً كبيراً ..
مرورك مبهج ..
ديسمبر 24, 2008 @ 18:13:01
فوز :
نعم لأجلنا ولأجل القلم الذي أهدينا إياه يجب أن نحافظ عليه حتى لا نفقده أو نفقد بريقه !
ولأجل قارئنا العزيز أيضا .
حياكِ ربي ..
وشكراً لك ..
.
ذكرى الجروح ..
إنها أمانة الحرف والكلمة , إنها الأمانة المفرّط فيها بلا حياء !
وربما ليلفت الانتباه !
.
ذكرى , والرائع إضافتك ..
حييتِ دوماً ..
ديسمبر 24, 2008 @ 18:54:39
أ. رقية
كنت سأقول تحسنين الظن ياغالية ..
لكنها الحقيقة كما أشرتِ: نفتقد الاخلاص في كتباتنا , فلذلك لا يكتب لها التوفيق , على مستوى أنفسنا , وعلى غيرنا ..
هذا ما أظنه السبب الأكبر في الانفصام !
.
هل تعلمين كم خجلت من ردك .!
ليس جهلاً حينما كتبتها كذلك , لكنها غفلة من الغفلات التي أقع بها في كثير من الأحيان.!
أخشى أن يكون اصابني نوع من الانفصام حين كتابتي لها !
شكراً لتنبيهك ..
شكراً كثيراُ , ولا تفي..
,
ديسمبر 24, 2008 @ 22:00:58
السلام عليكم
يقول تعالى(لاتقنطوا من رحمة الله)
قبل البداية بالحل يجب أن نؤسس ونثبت في قلوينا وعقولنا مبدأ التفاؤل وهو الحافز والخطوة الأولى للحل
الخطوة الثانية هي صدق النية مع الله سبحانه وتعالى لأن التوفيق
للربط بين القول والعمل انما هوبتوفيق الله
والله أعلم
ديسمبر 26, 2008 @ 18:16:19
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
حقيقة .. دائمًا أفكر بشيء كهذا..
أحيانًا أعلم أن ما أكتبه أو أخبر به غيري هو الصواب..
ولكني لست متأكدة إن كنت أقوم به كما يجب..!
أتردد كثيرًا .. ثم أقول لنفسي أنه مادام خيرًا فلابد من قوله..
أحيانا تكون المسألة نسبيّة .. فحين تعتقدين أن فلانة تفعل ما تكتب .. فهذا لا يبيّن نسبة قيامها به أو طريقة فهمها له ..
ولا حتى الظروف التي رأيتها فيها .. إنما هو إحسان الظن.. ثم إن كان من نصيحة أو تلميح فهو المطلوب..
أيضًا .. هذا لا يعني أنها قد تكون ما زالت في طور المحاولة..
أو ثمّة أمر يعيق عملها ذاك..
وقد يكون الأمر أنها مجرّد وجهة نظر تعجبها وتقتنع بها وتراها صوابًا ولم تلزم نفسها بتحقيق ذلك واقعًا ..!
سأتابع .. كيف يمكننا جعل الأفكار واقعًا..
جوهرة .. شكرًا لكِ..
وبارك المولى فيك.. طرحٌ موفق يلامس شيئًا في القلب.. : \
وشكرًا أخرى لأنني أثناء كتابتي للرد تذكرتُ فكرتين كنت من أشد المؤيدات لهما.. ولكني لم أقم بشيء حيالهما..
الأولى: أنسيتها.. والأخرى: وجدت معارضة من بعض الأهل..
المهم أنني سجلتها الآن في قائمة مهامّي..
(f)
ديسمبر 26, 2008 @ 20:14:30
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وكأنّه الموضوع الذي استوحذ على تفكيري هذه الأيّام ..
أحيانًا أقول : السبب نسبة الاقتناع بما توصّلنا إليه
وأحيانًا أخرى : أن القول أسهل بكثير من الفعل ،
وإلاّ لما كان للعمل هذا الأجر العظيم
وهذا الأقرب لنفسي
لذلك أرى أنّ على كلٍّ منَّا أن يتيقّن بجهاده الدائم في إصلاح نفسه
والسؤال : هل يجب علينا أن نفعل كلّ ما نقول ؟
إلّم نستطع .. هل نؤثر الصمت على أن نعطيه للآخرين كأقلّ مانفعله ؟
قرأتُ هنا فِكْرًا مشرقًا كأحسن ما يكون ..
شكرًا يا رائعة =)
ديسمبر 27, 2008 @ 09:01:34
أظن الأمر يختلف الحكم عليه باختلاف محتوى المكتوب .
هل ما أرى عكسه على الطبيعة هو حديث مشاعر ؟ أم حديث عقل و منطق ؟
أما الأولى : فلا أرى بها بأسًا ، بل أظن الشخص لاذ بالكتابة لكي يتحرر من أقنعة لزِمَته على أرض الواقع ، سواء أكان فرحًا أم حزنًا .
أما الثانية : فهي الأخرى ممكن تصنيفها لأمور شتى كما ذكرت الفاضلة جَنان . مثلا : كون ما يتحدث عنه الشخص المعنيّ أمر اعتقاديّ لا يتحكّم به أحدٌ غيره ، و بالتالي الأولى أن يطبق ما يدعو إليه ما لم تُعِقه أمور أخرى . و غيره .
و يحدده -برأيي- درجة التمسك الواضحة في كتابة الشخص . هل أعطاني إيحاءً أنه متمسك درجة أنه لا يقبل إلا أن يقوم بما يدعو له ؟ .
شخصيًا ، أحب أن أعطي الكاتب الذي أقرأ له المصداقية الكاملة حتى أسمح لنفسي أن أجني أكبر فائدة ممكنة مما يكتب . و إن رأيت تعارضًا ، كما يُهَيء لي ، فالأصل أني اختلط علي الأمر مع استثناء 0.0001 % كون الشخص يرائي لكسب القراء .
زادكِ الله بصيرةً و إطلاعا و علمًا .
ديسمبر 27, 2008 @ 10:14:29
حَبيبَتي [ حَماسْ ] ..
رُبّما يَكونُ انفصاماً لكنْ ! ليْس بالحدّ الكَبيرْ ..
فَقدْ يكتبْ عن شَخصٍ آخرْ , وَ يشْعرُ الكَاتبْ نفسه أنّهُ ذَلكَ الشّخصْ المُتحدَّثْ عنهْ ..
أرَى فيهَا انفصَاماً , وَ كما قُلتْ ليس كَبيراً .. وَ يتغلّبْ عليْه منْ يَكتبْ عنْ نفسه فقَطْ , وَ لا يُدخلْ أو يَضع نفسه في مَكانٍ لمْ يُجرّبْ ما حَدثَ فيهْ !
شُكراً كَثيراً جَوهرةْ (: ~
ديسمبر 30, 2008 @ 16:42:01
حي هلا بالعقول ونتاجها الراقي
سعيدة أيما سعادة بهكذا فكر حل على صفحتي !
حقا شعرت بنوع عزاء من بعض الردود ، أحب الرد عليها ، ومناقشتها إن احتيج لذلك ..
لكني أعتذر ،
( ضمير يمنعني من الردود الآن ) لا أعلم ما صحته!
لحين تحسن الأوضاع الغزاوية ، الفلسطينية
ولحين تحسن ردود الأفعال العربية ..
و عسى أن يكون قريبآ ..
عسى أن يكون قريبآ .
يناير 18, 2009 @ 11:31:09
^
^
أبشر نفسي أن النصر قد اقترب ،
فهم لم ولن يهزموا بإذن الله ، فإما نصر أو شهادة لا غير ..
جنان ~
أحب فيني أني أشبهك ..
فعلا ، مادمت أعلم أنه خير فلن أحرم نفسي على الأقل من التحدث به ، إن لم أقدر على القيام به ..
لكن لا تشعرين معي أن هذا يعطينا صبغة ظاهرية فاخرة ، ونحن في الحقيقة لسنا بشيء !
صدقا : يجب أن نحسن الظن بأشخاصهم لابعمومهم !
وربما لا يزالون في مرحلة البناء والتجربة ..
*
وكيف هي الفكرتان الآن ؟
أرجو أن تكوني راضية عن قيامك بهما
جنان
شكرا كثيرا ، لإثرائك،
وباركك المولى ، وحقق مناك ..
ولا حرمني منك .
.
فبراير 18, 2009 @ 19:33:28
رهــا يافاضلة ,,
حياك الله , أعتذر عن تأخري في الترحيب بك ,
فوجودك هنا فخر لي ياصاحبة =)
كنت قد كتبت الرد عليك مرتان ولا أعلم لمَ لم يُكتب لها الارسال .!
.
اتفق معكِ في كون القول أسهل من العمل , فلذلك نجيد القول اليسير , ونتكاسل عن جهاد أنفسنا بالقيام بالعمل به ..
..
( هل يجب أن نفعل كل مانقول .؟ )
إن كنّا نستطيع فلمَ لا نفعل .؟
لكن أن نوجبه , لستُ أدري .!
وإن بخلنا على أنفسنا , فلا نبخل على الآخرين ونصمت , بل نهديه لهم كأقل مانفعل ..
عسى أن يكونوا خيراً منّا , ونكسب أجرهم ..
لكن هذا لا يعني أن أظهر لهم أني من أهل هذا الفعل , بل إن كن المجال يسمح بأن أخبرهم بالحقيقة فلأفعل حتى لا يُظن فيّ خيراً ..
رها لا تحرمينا فكرك الراقي ياغالية ..
ولكِ ودٌ لا ينتهي ~
=)
مارس 03, 2009 @ 18:28:35
اللهم أصلح ظاهرنا وباطننا
تدوينة رائعة ومشاركات مميزة
مارس 14, 2009 @ 16:37:11
الأخت : ( . )
جميلة هي النقطة , تعبر عنّا في حالات كثيرة.. !
ردك حرر محل النزاع , وله قيمته حقا ً ..
بتقسيمك للكتابة إلى حديث مشاعر , وحديث عقل .!
وحديث العقل والايحاءات المقارنة له ..
وكذلك تعاملك مع من تقرأين له , جميل جداً , على الأقل إحساناً بأنفسنا ..
سرني تعقيبك , لاعدمته ..
ولكِ بمثل مادعوت ..
سبتمبر 30, 2009 @ 04:33:03
صدقتِ وأحياناً أجد ذاتي كذلك
نسأل الله الثبات في القول والعمل ..
ولكن إن ضللنا نكتم وحتى إن كنا لم نطبقه مثلاً
نخبر و نحاول قدر المستطاع العمل به ونلزم أنفسنا بذلك
ونتذكر [ يا أيها الذين آمنوا لم تقولوا ما لا تفعلون
كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالا تفعلون ]
جزآكِ الله خيراً اخيه ~