سم الله الرحمن الرحيم
.
أيا حاج , اصحب جسدي معك ..
فـ فؤادي : قد سبقك
:”
.
ما أجمل رحلة الأبدان والأرواح معاً ..
ما أجمل ذلك الشعور
الشعور بمعية الله , وتناسي لملهيات الدنيا الفاتنة ..
الشعور , بالوحدة بين المسلمين ,
بلباس موحد ,
والأفعال الجماعية ذات الوقت الموحّد ..
أتينا للإله باغين رضاه , تركنا الأهل والديار والأحبة ..
مُسافرون نعم ..! لكن لم نذق الغربة في السفر
كل لنا أهل وإخوة ..
.
طوافٌ
وسعيٌ
ورمي جمار
دعوات بالليل والنهار
وقراءة القرآن
وصلاة الجماعة , والأرواح المتقبلة لكل خير ..
بلا تعب ..
في الحج نجد
الشعور بالسعادة ..
الشعور بالأخوّة الحقيقية , بلا تزييف أو تكلف ..
*
من تيسر له حجٌ فليبادر ..
ومن كان متخوفاً : فليبادر , سيجد الراحة برغم التعب
سيجد السعادة ..
*
أيا حجاج :
عودوا وقد طُهرت ذنوبكم , كيوم ولدتكم أمهاتكم ..
عودوا مغفوراً لكم ..
تقبل الله منكم سعيكم , وصالح أعمالكم ..
ولا تنسو أحبتكم من صالح دعائكم ..

ديسمبر 04, 2008 @ 18:05:46
.
.
كنتُ سأكتب شيئاً من ذكرى الحج , وشيء يمنعني .!
.
.
ديسمبر 05, 2008 @ 06:38:37
أظنه ليس شيئاً واحداً هذا الذي يمنعك ..
إن اسطعت التمييز بين مانع حقاً “وإن كان في ظاهره غير ذلك” وما بين ليس بمانع .. وكتبتِ ..
فهذا جميل : )
بالنسبة لي .. في رحلة كالحج .. العمود الخامس لبناء الإسلام ..
“رغم أني ليس بعدُ “!!
لكن لن أتكلم بشيء .. ولن أكتب كما أبيّت من الآن !
( أعترف بأن حديثي يحتاج فك شفرات ! )
.
.
.
مدخلك ” أيا حاج , اصحب جسدي معك ..
فـ فؤادي : قد سبقك ”
عميق ومؤلم
.
.
تذكرت أيام الحجيج فأسبلت
دموعي دماداً واستجد بي الوجد ..
.
.
.
أمطرينا بتدويناتك دائماً ..
ديسمبر 05, 2008 @ 09:01:32
ما يجري يتمّ بناءاًً على مخطط و بتضافر الجهود الصهيونية و الامبريالية و المتعاونين معها
و طبعاً لن نستوعب ـ فكرا و سياسةً ـ حقيقة ما يجري ان لم نلم بمعرفة شمولية ـ أبستمولوجية ـ متكاملة .
هناك سياسة صهيونية تنفذ مخطط مبني على قواعد ثابتة ضمن ساحة عملياتية لا تشمل فلسطين و العراق و البلاد العربية فقط و انما تشمل العالم بأسره بشكل معلن أو غير معلن أو ضمن مسرحية السرّ المكشوف المعروف .
اسرائيل الكيان الصهيوني تعتبر هي حكومة الظلّ للماسونية الكونية أي أن سياسات ( اسرائيل ) مبنية على أساس خدمة المشروع الماسوني اليهودي التاريخي المعادي لكل ماهو غير يهودي و الغير قابل ليكون مطيعاً لـ يهوه الرمز الشيطاني للشر المطلق و الكفر المطلق .
الحاخام اليهودي كريم آغا خان الأستاذ الأعظم للماسونية
أبوه الأمير علي خان كان ضابط الارتباط في الحرب العالمية الثانية و جده سلطان شاه آغا خان الثالث كان زعيماً لعصبة الأمم و التي أصدرت القرار بتقسيم فلسطين ما بين العرب و اليهود و سلطان هذا تم طرده سابقاً من الهند على عهد الزعيم العالمي المهاتما غاندي ومنعه من الدخول اليها لتقديمه خدمات جليلة للاستعمار الانكليزي الذي كان يستعمر الهند – و مات الزعيم غاندي مقتولاًاغتيالاً و ابنته من بعده و حفيده –
الحاخام اليهودي كريم آغا خان الأستاذ الأعظم للماسونية و هو الذي له اليد الطولى في الأمم المتحدة و منظماتها و الذي يدّعي زعامته لطائفة اسلامية له دور أساس في استمرار الحصار على شعب غزة فهو الذي يتحكم بالقرارات الاسرائيلية العليا .
اليهود كانوا و مازالوا ناشري الفساد و الإفساد في الأرض و هم أصحاب الظلم المطلق و الحقد الأبدي .
لن نفهم حقيقة ما يجري في هذا العالم إن لم نفهم و ندرك حقيقة الدور اليهودي عبر التاريخ .
لعلّ أن البشرية لم تمرّ عبر تاريخها كله بكل تأكيد بالمعاناة التي مرّت و تمرّ بها في العصر الحديث جرّاء تمكّن الصهيونية من أن تفرض نفسها على العالم و تنفّذ جزءاً كبيراً من تفاصيل مخططاتها التي تستهدف الإنسانية جمعاء بكل أديانها و أعراقها و قومياتها .
الصهيونية اليهودية التي بلورت في نفسها و اختزلت كل السلبية التاريخة التي تكتنفها النفس اليهودية المنحرفة و هي مشروع تدميري شامل و عام و قد أصابت الشعوب المسلمة بأضرارها البليغة و حقدها و ظلمها المطلقين .
القاعدة المستمدة من تجربة التاريخ و الواقع تدلّل على معاداة ضد شعوبنا عامة و شعب فلسطين العربي المسلم هو في مقدمة تلك الشعوب و العداء اليهودي ضد الدين عامة و ضد الإسلام خاصة هو عداء مستحكم يستند إلى خطة شاملة كاملة ينفذها اليهود على أرض الواقع و بدافع حقد يهودي بحت و بأسلوب منظم ممنهج تقوده الماسونية العالمية السريّة و الصهيونية التي هي بلورة علنية للماسونية اليهودية التاريخية المستترة ، هذه الصهيونية التي تبلورت في قالب يهودي صريح و التي أسسها و يتزعمها اليهود الصهاينة .
الماسونية التي تتحدث أدبياتها السريّة و يقول أساطينها فيما يقولون : ( يجب على الإنسان أن ينتصر على الإله ) و ( الماسونية يجب أن تنتصر على دين البدو المسلمين ) و ( كلّ من يلتزم بالدين فيجب أن لا يُترك و شانه ) و ( سننتصر على الأديان و أنبيائهاو سننتصر على الإسلام و ستتحول المساجد إلى محافل ماسونية ترفع على قبّتها نجمة داوود ) و ( الماسونية تقع على عاتقها قيادة ثورة إلحادية عالمية ) و كثير من الأمثلة عن ذلك .
اليهود كانوا و مازالوا ناشري الفساد و الإفساد في الأرض و هم أصحاب الظلم المطلق و الحقد الأبدي الصهيونية اليهودية التي بلورت في نفسها و اختزلت كل السلبية التاريخة التي تكتنفها النفس اليهودية المنحرفة و هي مشروع تدميري شامل و عام و قد أصابت الشعوب المسلمة بأضرارها البليغة و حقدها و ظلمها المطلقين .
الماسونية السريّة التي أسسها و يقودها اليهود هي التي أخذت على عاتقها محاربة الدين الداعي لتوحيد الله تعالى و هذا ليس جديداً و إنما قديم منذ بعثة النبيّ عيسى عليه السلام و من ثم بعثة سيدنا و سيد الخلق محمد بن عبد الله عليه و على إخوانه الرسل و الانبياء صلوات الله و سلامه .
علينا الاهتمام و معرفة العدو و أساليب هذا العدو اليهودي الذي يحارب الإنسانية جمعاء .
الحاخام اليهودي كريم آغا خان الأستاذ الأعظم للماسونية: كريم آغا خان الشخصية المعروفة دولياً و هو الملقّب بالآغا خان الرابع
عندما يكون هناك تعليق عن الحاخامية و الماسونية و عن كريم آغا خان الاستاذ الاعظم للماسونية تصبح الصفحة غير قابلة للزيارة لكي لايطلع القراء على مضمون ما تتستر عليه الصهيونية و الماسونية و هذا يدلّ على اهمية المعلومات الواردة في هكذا تعليقات و التي تعمل أجهزة الصهاينة على إخفائها و تطويقها و منعها من ان تصل إلى عامّة القراء و للعلم فكريم آغا خان هذا هو ملك ( إسرائيل ) القادم كما تشير كل الدلائل و المعطيات و هو كذلك المهدي اليهودي الذي سيتم الإعلان عنه في المستقبل القريب و إجبار العالم الإسلامي على تبعيته و لذلك تمّ و يتمّ الترويج المنظّم لاسم ( الحشاشين ) التاريخي و الذي كما يخطط اليهود سيكون الحشاشون هم الجماعة الإرهابية العالمية التي ستفرض على العالم الإسلامي التبعية للمهدي اليهودي ـ الآغا خان ـ الذي يدّعي الإسلام و هو العدو اليهودي الاول للإسلام و المسلمين .
ديسمبر 05, 2008 @ 16:55:19
ياااااه ما أروع تلك الأيام !
حياة أُخرى ، وأيامٌ جميلة رغم مافيها من تعب ، فللتعب فيها لذة ، كيف لا وهو لأجل الله وفي أشرف بقعة وخير زمن !
~ أشتاااااااااااق لأيامٍ كتلك !
يارب تقبل حجيجك لهذا العام ، ولاتحرمنا فضلهم ..
الجوهرة
بورك بك ياغالية ..
ديسمبر 05, 2008 @ 19:35:11
الحج , روحانية مهيبة , ومشاعر سامية ..
لا يسعها وصف !
ديسمبر 06, 2008 @ 17:01:21
يَا رَاحلينَ إلى مِنىً بِقيَادِي ,
هَيَّجتمُ يَومَ الرَّحيلِ فُؤادِي !
~
تقبَّل اللهُ منَ الحُجاجِ حجَّهمْ ,
وَ أَشركنَا معهُم بالأجْر ..
وَ كتبَ لنَا حجَّة فِي السَّنة القَادمَةْ :” !
شُكراً لهذَا النَّزفِ يَا حَماسْ (L) ~
ديسمبر 06, 2008 @ 17:16:28
نبيلة
لا أدري في أي الموانع تُصنف .!
.
بوحي حول هذا , وفكي -شفراتك-
سأمطر إن وفقني ربي
كوني كما قربكِ ياعزيزة
.
أنفاس الرحيل
آمين . آمين ..
صدقتِ : أطهر بقعة , وأشرف زمن .!
.
ديسمبر 06, 2008 @ 17:31:02
تقبل الله أعمالكم أيها الحجاج …
وكل عام والمسلمين بخير ..
ديسمبر 06, 2008 @ 17:41:26
سارة
صدقتِ لطهرورية المكان روحانية مختلفة
جعلك الله من رواده
وتقبله منكِ .
……
رفرفة~
آمين أمين ..
بلغك الله حجة مبرورة جزاؤها الجنة ..
شكراً لوجودكِ ..
……..
ذكرى الجروح .
آمين , تقبل الله منكِ ..
وكل عام وأنتِ بخير ..
ديسمبر 07, 2008 @ 11:05:08
اتمنى أن أتذوق طعم هذه الروحانية ،
ياارب اكتب ليّ حجة وأبعد عني الخوف =”"(
ديسمبر 07, 2008 @ 18:46:13
.
يارب تذوقينها في أقرب حج ( 1430هـ)..!
مزوون : الخوف شي طبيعي , لكن إذا حجيتِ بتقولين ماله داعي ..!
عني : كنت أقول وين الموت اللي يقولون عنه .!
خوش تهدئة ذذ
الحمدلله رجعت وماشفت موت ولا شيء
كل شيء ميسر والحمدلله ..