س/ يا أحبة من عندو كتاب رياض العائدون إلى الله ؟

 

 

كان السؤال وجهه أخي لطلاب في المرحلة الثانوية ، ليكشف عن ثقافتهم

فأجاب أحدهم: نعم يا أستاذ هو لدي ..

فأردف صاحبه أظنه في منزلنا ولست متأكد .!

,

طالب في المرحلة الثانوية لا يعرف كتاب رياض الصالحين من قصص العائدون إلى الله!

فلنقل أنه لا يعرف  ..

 

أيعقل أن بقية الصف لا تعرف ذلك أيضا أو تُنكر على السؤال أو تضحك على الأقل!

 

جيلنا ليس بجيل قراءة أو ثقافة راقية ، ثقافته لا تتعدى جواله / لباسه / كورته / نجوم الفضائيات /

قدمه >> لزوم اهتمامه بكورته (سيكو)

 

 لست أعمم لكنه الأغلب..

 

 

لو كنت لا أحب القراءة ولم أرزق الصبر على مسك الكتاب والتهامه من أوله إلى آخره فلا أمنع نفسي من زيارة رفوف المكتبة وأطلع على أسماء الكتب وتصفح الفهرس ومقتطفات من الكتاب كما أفعل أصلحني الله

.

من المسؤول عن حسن تعاملنا مع الكتاب ؟

الأهل!

أم  المدرسة

الصحبة!

أم كل واحد عريف على نفسه ؟ ذذ

 

لست أطالب قراءة كل الكتب، لكن هناك كتب هي أساس الكتب كلها يستمد منها التأليف ، والثقافة ، من لم يقرأها فكأنه لم يقرأ !!

 

 

/

 

 

 

*بالمناسبة لا أنكر وجود الأنشطة وحملات القراءة , لكن تبقى شريحة كبيرة , لا تزال تجهل كتاب رياض العائدون إلى لله ..!