س/ يا أحبة من عندو كتاب رياض العائدون إلى الله ؟
كان السؤال وجهه أخي لطلاب في المرحلة الثانوية ، ليكشف عن ثقافتهم
فأجاب أحدهم: نعم يا أستاذ هو لدي ..
فأردف صاحبه أظنه في منزلنا ولست متأكد .!
,
طالب في المرحلة الثانوية لا يعرف كتاب رياض الصالحين من قصص العائدون إلى الله!
فلنقل أنه لا يعرف ..
أيعقل أن بقية الصف لا تعرف ذلك أيضا أو تُنكر على السؤال أو تضحك على الأقل!
جيلنا ليس بجيل قراءة أو ثقافة راقية ، ثقافته لا تتعدى جواله / لباسه / كورته / نجوم الفضائيات /
قدمه >> لزوم اهتمامه بكورته (سيكو)
لست أعمم لكنه الأغلب..
لو كنت لا أحب القراءة ولم أرزق الصبر على مسك الكتاب والتهامه من أوله إلى آخره فلا أمنع نفسي من زيارة رفوف المكتبة وأطلع على أسماء الكتب وتصفح الفهرس ومقتطفات من الكتاب كما أفعل أصلحني الله
.
من المسؤول عن حسن تعاملنا مع الكتاب ؟
الأهل!
أم المدرسة
الصحبة!
أم كل واحد عريف على نفسه ؟ ذذ
لست أطالب قراءة كل الكتب، لكن هناك كتب هي أساس الكتب كلها يستمد منها التأليف ، والثقافة ، من لم يقرأها فكأنه لم يقرأ !!
/
*بالمناسبة لا أنكر وجود الأنشطة وحملات القراءة , لكن تبقى شريحة كبيرة , لا تزال تجهل كتاب رياض العائدون إلى لله ..!


أكتوبر 22, 2008 @ 16:48:54
بارك الله بكِ وبعلمكِ يا حماس
جميييل ما قرأت هُنا ..
أما المسؤول عن حسن تعاملنا مع الكتاب فهو [ الإنترنت ] بلاشك .!
نحنُ في زمن إلكتروني بحت .. رحم الله الكتاب وغفرله فقد دُفنت في مقبرةِ النسيااان ..
أولاد الكُتب البررة قلة ؛وإني لأرجو الله ان أكون منهم ..
شُكرًا حماس ,,
مُمتنّة لكِ إذ أهديتني هذه الصفحة ..
*صمت ..
أكتوبر 22, 2008 @ 16:50:02
..
موضوع على الوَتر الحسّاس ..
رُبما مجتمع الرفقاء الذين حولي
ألفتهم دومًا محبين للقراءة وَ الثقافة
و يكون هنالك نوع من التنافس في هذا المجَال
أمّا حين التقيت بأصناف جديدة صعقت !
لدرجة أنّ النّبي يحيى لا يعرفون أنّ هنالك نبي بهذا الإسم
عليهِ السّلام
بعض الأركان ف الصلاة
المشكلة ليس التأخر ف الثقافة العامة
بل الإنحدار الديني الشّديد
و لديهم أنّهم إذا قرأوا ف الدين
هذا ليس من اختصاصهم
بل هوَ للعلماء !
وأيضًا شريحة أخرى
حين تقولين لها
قرأت كتاب
تقول ( وععع تقرين ) !
لديهم أنّ هذا من التّخلف
وَ عدم الياي !
لا أعلم لَكن التربية تكون لها دور
وَ خصوصًا الأب وَ الأم
هم مَن يزرعون في أطفالهم
و أطفالهم يرون فيهم القدوة
المُدرسة لها دور كبير أيضًا
وَ ممن جعلني أنطلق في مجال القراءة
مدرسة لغة عربية في الصف الأول ثانوي
ذكرها الله بالخير
عمومًا
أصلح الله احوال هذا الجيل :/
أكتوبر 22, 2008 @ 16:56:21
شيء مؤسف حقاً..!
.
أمم .. كثيرا ما نسمع بعض الناس يسأل: ” ما هي هوايتك “؟ يستغرب أن يكون رد إنسان ما على هذا التساؤل بالقول: ” أنا هوايتي القراءة “. فالقراءة ليست هواية!! بل يجب أن تكون القراءة هي ” منهج حياتك “.
.
.
تذكرت موقفاً البارحة ..اتصلت بي والدة إحدى الطالبات الاتي كنت أتابعهن في القراءة وقالت :اعتذر عن متابعة ابنتي لبرنامج القراءة !
والسبب: ليس لها ميول للقراءة !
والحقيقة أن القراءة هي ” منهج حياة”لا تحتاج إلى ميول أو هواية ..!
أكتوبر 22, 2008 @ 17:09:33
السلام عليك
دائما حينما يقع نقــآشـــاً عن العصر الحــآضر والثقافه والكتاب !
يأتي في البال عباره ..سمعتـهـآ يوما ..وتعلقت في ذهني
(امه اقرأ لاتقرأ)!!!
فعلا أمه نزل عليهـــآ اول وحيٍ من السماء بـ أقرأ !
واليوم لاتقرأ !!!
الذي كان في الماضي يقرأ اصبح اليوم لايقرأ ..!!
واولهم ــأنــآ
ناهيك عن الكثيـــر الذي لم يقرأ اصلا
اظن أن المشكله ..
كلهـــآ .. وأصلهــآ
من محرك البحث (قوقل )
ضع كلمتك يأتيك كل ماكلفت به ..
لأن اصلا واســـآســـآ..لم يعد للجيل الحـــآلي حاجه للكتآب فيما يضنون الا وقت التكليف ببحث مــآ ..لأستخراج معلومه !!
وقوقل كفى ووفى
..
اما عن العزوف ..عن القرآءه ككل ..
اظنه واجزم في ظني .. انهــآ من البيت ..
إن الوالدين ..يحملون السبب الأكبر في العزوف !
ما الذي يهديه الأبيوين عند مجــآزاه ابناءهم على انجــآز ما !
كمبيوتر !
جوال !
ووووو
كل شي
عدا كتـــآب !
جوهرتي..
:(
لعيونك أعدت الرد ..
كتبت رداَ .. فطـــآر
أكتوبر 22, 2008 @ 18:18:48
||.||صمت||.||
وفيك بارك الله
أحسنتِ الانترنت أصبح كتابنا الأول عفا الله عنا , قد يبهرنا أحيانا
في اكتسابنا لـثقافة مّا , لكنه حتماً لا يقارن بالكتاب
ستظلين بارّة بإذن الله
=)
شكراً صمت , وأسعدني وجودكِ الأول
*
*
*
أهلا بالفتاة المثقفة (نوفة)
وتعليقك , جاء على الوتر الأحس
..!
ياااه لـ هذه الدرجة..!
أن تصل إلى جهل بنبي الله يحيى , والأمور المعلومة من الدين بالضرورة ..!
لا أظنه يسمى عدم ثقافة , وقلة قراءة , يسمى شيئاً آخر -أجهله -..!
,’
أصلح الله الأحوال ..
..
أحسنتِ الأهل لهم دور كبير
كل الود نوفه
*
*
*
ليلى
هوايتك .. القراءة أجل.؟
ستكون منهج حياة إن كنّا نؤمن بهذا ,
بودّي لو أنظر إليك مع كتبك ..!
: )
* طيب ماحاولتي مع الأم تقنع بنتها .؟
فرِحةٌ كثيراً بتواصلكم في برنامج القراءة , وفقكم الله
شرفني وجودك
أكتوبر 22, 2008 @ 18:43:59
اي صراحة كتاب “رياض العائدون”شي ذذ
طيب ..
هذا من كاتب/ـة اسمهـ/ــا .. “رمق” :
” اقرأ وربُّك الأكرم ” ألم يدر بخلدك مرة تساؤل عن سبب اقتران الأمر بالقراءة و صفة الكرم والعطاء المنسوبة للرب جلّ وعلا ؟ وما ذُكرت عبثاً، بل الكرم هنا جاء على صيغة اسم التفضيل !
اليابانيون أولئك الذي يرددون دائما :” أقزام ولكن وقفنا على أكتاف العمالقة” ، لا يخفى على ذوي العينين مدى تطور بلادهم وتقدمها ومسايرتها لركب الحضارة، حيث مُحيت فيها الأميّة منذ القرن التاسع عشر، ما أريد التوصل إليه هو أن مؤسسات النشر اليابانية تصدر ( 35 ألف ) عنوان جديد لكتب مطبوعة سنوياً تقريباً، والمعلوم أن اليابان هو ثاني أعظم قوة صناعية في العالم، الشاهد من القول أنهم ما نالوا كرم الله ومكانة في العالم إلا لأنهم انطلقوا من ( اقرأ ) من حيث ينبغي أن ننطلقُ نحنُ.
ثمة دراسة تقول:” أن المتتبع لأحوال القاريء المتأمل والدارس الواعِ يجد إغداق الله عليه بعطاياه ونعمه”
وهذا الأمر بالطبع لا يُفيد الشرطية، وإنما يمتُ للواقع بصلة ، ووجدت هذه النتيجة مذكورة بكتاب للمؤلف جودت سعيد في سلسلة سنن تغيير النفس والمجتمع ذكرها على وجه العموم واستشهد بنماذج من الواقع.
ومن ذا الذي خيّرك أخي الكريم أن تكون قارئاً أو ألاّ تكون ، فقط عليك أن تُدرك أنك بها تكون !
ولتسير بنا عجلة الحياة نحو الأمام دائماً ( من غير تقهقر عهدته هذه الامة ) عليك أن تقرأ فقط، وتربي جيلاً فاضلاً ديدنه القراءة ومنها ينطلق ليكون ذا طبعات وأثر !
بقي أن أُذَكّر والذكرى تنفعُ المؤمنين لا تنسى أن تضحك على من يرتكب هذه الجُنحة الغبية بالإجابة على سؤال الهوايات الطفولي المزعج؟!
ما هي هواياتك؟ القراءة ,, ! ,,
.
.
دام قلمك بالعطاء ,,
أكتوبر 22, 2008 @ 19:11:01
وعليك السلام والرحمة , حيا الله خولتي
.
لا زلت أتذكر يوم كنتِ من أمة اقرا , كنتِ مُبهرة , والحمدلله لازالت بقياها ..!
ستعودين إليها بإذن الله بقوة , بعد استراحة أليس كذلك ..!
=)
أصلح الله الأخ (جوجل) يظنّ أنه أحسن إلينا , وفي إحسانه شيء من إساءه
!
[ كمبيوتر !
جوال !
ووووو
كل شي
عدا كتـــآب !]
عدا كتـــاب ..! عدا كتاب؟
للأهل دور كبير كما تفضلتِ , ولنا نحن حينما لا نطلب كتاباً , ولا نقترح عليهم رحلةً إلى مكتبة مّا ..!
,
شآآآكرة لكِ كثيراً
*
*
*
حياك الله نبيلتي ..
أنتِ جربت طعم رياض العائدون , شكلو شريط رهيب ..! ذذ
اليابان : سبقونا في أمر الله الأول في كتابه الكريم ..
أن المتتبع لأحوال القاريء المتأمل والدارس الواعِ يجد إغداق الله عليه بعطاياه ونعمه”
سبحان الله , تدبر القرآن يكفينا للوصول لهذه الحقائق , ومن ثم العمل بها
شكراً لكِ ولـ رمق
أكتوبر 23, 2008 @ 05:45:06
أوّل ما قرأت العنوان حسبتك جادة تبغي كتاب كذا اسمه ذذذ
إلا ليش ما يصير كتاب بهذا الاسم؟
,.,
[*بالمناسبة لا أنكر وجود الأنشطة وحملات القراءة , لكن تبقى شريحة كبيرة , لا تزال تجهل كتاب رياض العائدون إلى لله ..!]
طيّب تقترحي مثلا نسوي بوطن القراء حملة للتعريف بهذا الكتاب؟ ذذذذ
فعلا مشكلة كبيرة وعويصة جدا إنه يبقى أحد ما يعرفش الكتاب دا؟ ذذذ
,.,
ممم
لي رأي ربما يختلف قليلا : أنا أشوف إنه ما فيش أحد ما يقرأ دحين
خصوصا بعد انتشار النت
الآن الجميع ـ تقريبا صار يقرأ ـ إما بالنت أو بالجوال,,
يعني أشوف إن دولي الاثنين ـ الجوال والنت ـ زاحموا وبقوة التلفزيون والقنوات وقبلهم الإذاعات,,
الناس الآن تدخل نت ليه؟
غالبا عشان تقرأ: إما بالمنتديات أو المدونات أو حتى البريد والماسنجر,,
فأشوف الشباب صاروا يقرؤا أكثر بكثير من أول,,
يقرؤا إيه؟ هنا القضية..!
مش القضية كيف يقرؤا؟ خليهم بقرؤا من النت من الجوال, أو يقرؤوا ورقيا, مش مشكلة خليهم يقرؤوا بالطريقة اللي تريحهم,,
فالقضية ماذا يقرؤوا؟
وماذا ينبغي أن يقرؤا؟
ثرثرت كثيرا المعذرة,,
أكتوبر 23, 2008 @ 08:02:44
طيب أنا أقولك حاجة رهيبة.!
سأل أبي مرة أحد طلاب الثانوية
ما معنى كلمة ينتحب.؟
فاجأب : يبقى جانباً..!
.
ما معنى كلمة الفُلك.؟
فأجاب : النجوم..!
.
ما معنى كلمة ينهمر .؟
فأجاب : يتعب..!
.
حتى مُفردات لُغتنا بدأت تتفلت منا ..!
شيء مؤسف حقيقة.،
أكتوبر 23, 2008 @ 13:17:15
أندثر عَصر الكُتب
وَ بقي صَدى الثقافَة عَبر المُنتديَات
- ما انكر ان في ثقافات نستمدّها مِن المُنتديات و ثقافات عَديدَة ايضاً – لكن الإستعمال العام للمنتديات فقط للتسليَة و التعارف
مَرّه إحداهُن شكت لِي مِن الفراغ والمَلل
وَ كنصيحه عَابرَة قلت لها أكثري مِن القرَاءة تستفيدين وتتثقفين غير إن القرَاءة تنقلك لعالم مُتجدد بدل الرُوتين اللي عايشة فيه انتِ
بعد فترة قابلتها وَفي خِضم الحديث أخبرتني انها صارت مُثقفه وَ تحب القرَاءة جداً
انا انبسطت لها وانبسطت اكثر ان فِي شخص مَشت عليه نَصيحتي < أول مره خخ
قلت : لها وش قرأتي مِن كُتب ؟
قالت لي : قرأت رِواية بنات الرِِياض وَ كل كتيبات رُوايات عَبير
أنا صِرت أشبه بـ سيكو كاتم ضِحكته (LooL)
وقفت وَ صفقت لها وقلت لها : رَائِعة انتِ
بالله لو انتِ مَكانِي ما بتاخذك نَوبة ضحك الى اليُوم الثانِي !!
جَاري تصَفح باقِي التدوينات
( ما شاء الله مُدونتك حيّة و نقيَّة )
عَوافِي (F)
{ RaNa ~
أكتوبر 24, 2008 @ 12:58:41
تعجبني الأسئلة “المُفخخة” …كهذه ..
للحظة ؛ظننت أن المشكلة نحوية!
أظنها العائدين
(رياضاً كانت أم قصصاً)
تحيتي
أكتوبر 25, 2008 @ 06:17:50
اليهود كانوا و مازالوا ناشري الفساد و الإفساد في الأرض و هم أصحاب الظلم المطلق و الحقد الأبدي .
صدقوني أننا لن نفهم حقيقة ما يجري في هذا العالم إن لم نفهم و ندرك حقيقة الدور اليهودي عبر التاريخ .
لاتوجد مفسدة و لا شر إلا و لليهود دور و يدٌ فيه و غالباً فاليهود يوكّلوا عنهم مرتزقة يقودونهم و يوجهونهم لتنفيذ مآربهم و المكان الوحيد في العالم الذي يظهر فيه اليهودي علناً كعدو هو في فلسطين المحتلة التي أقاموا عليها كيانهم الصهيوني .
لعلّ أن البشرية لم تمرّ عبر تاريخها كله بكل تأكيد بالمعاناة التي مرّت و تمرّ بها في العصر الحديث جرّاء تمكّن الصهيونية من أن تفرض نفسها على العالم و تنفّذ جزءاً كبيراً من تفاصيل مخططاتها التي تستهدف الإنسانية جمعاء بكل أديانها و أعراقها و قومياتها .
الصهيونية اليهودية التي بلورت في نفسها و اختزلت كل السلبية التاريخة التي تكتنفها النفس اليهودية المنحرفة و هي مشروع تدميري شامل و عام و قد أصابت الشعوب المسلمة بأضرارها البليغة و حقدها و ظلمها المطلقين .
القاعدة المستمدة من تجربة التاريخ و الواقع تدلّل على معاداة ضد شعوبنا عامة و شعب فلسطين العربي المسلم هو في مقدمة تلك الشعوب و العداء اليهودي ضد الدين عامة و ضد الإسلام خاصة هو عداء مستحكم يستند إلى خطة شاملة كاملة ينفذها اليهود على أرض الواقع و بدافع حقد يهودي بحت و بأسلوب منظم ممنهج تقوده الماسونية العالمية السريّة و الصهيونية التي هي بلورة علنية للماسونية اليهودية التاريخية المستترة ، هذه الصهيونية التي تبلورت في قالب يهودي صريح و التي أسسها و يتزعمها اليهود الصهاينة .
ولابد لنا أن نولي اهتمامنا بمعرفة أولئك اليهود الذين تسلّلوا بين أظهرنا و تقنّعوا بالاسلام نفاقاً ليخدعوا أبناء جلدتنا و ديننا و يضلوا شرائح من شعوبنا بأكاذيبهم ،الماسونية السريّة التي أسسها و يقودها اليهود هي التي أخذت على عاتقها محاربة الدين الداعي لتوحيد الله تعالى و هذا ليس جديداً و إنما قديم منذ بعثة النبيّ عيسى عليه السلام و من ثم بعثة سيدنا و سيد الخلق محمد بن عبد الله عليه و على إخوانه الرسل و الانبياء صلوات الله و سلامه .
الماسونية التي تتحدث أدبياتها السريّة و يقول أساطينها فيما يقولون : ( يجب على الإنسان أن ينتصر على الإله ) و ( الماسونية يجب أن تنتصر على دين البدو المسلمين ) و ( كلّ من يلتزم بالدين فيجب أن لا يُترك و شانه ) و ( سننتصر على الأديان و أنبيائهاو سننتصر على الإسلام و ستتحول المساجد إلى محافل ماسونية ترفع على قبّتها نجمة داوود ) و ( الماسونية تقع على عاتقها قيادة ثورة إلحادية عالمية ) و كثير من الأمثلة عن ذلك .
علينا الاهتمام و معرفة العدو و أساليب هذا العدو اليهودي الذي يحارب الإنسانية جمعاء .
الحاخام اليهودي كريم آغا خان الأستاذ الأعظم للماسونية:
كريم آغا خان الشخصية المعروفة دولياً و هو الملقّب بالآغا خان الرابع
شخصيةٌ لها اعتبارها الأخلاقي ووزنها المادي و السياسي على صعيد العالم ككلّ
و لعلّ الكثيرين سمعوا بجائزة الآغا خان للعمارة
له أيادي بيضاء ـ كما يظهر في الإعلام ـ في التدخّل أحياناً لحلّ بعض النزاعات الدولية لما له من ثقلٍ معتبر و كلمة مسموعة كونه شخصية دولية ذات وزن عالمي.
أهمّ من هذا كلّه فهو زعيم أكبر طائفة للمسلمين الإسماعيليين في العالم و أقول أكبر طائفة كون هناك جماعات مسلمة اسماعيلية أخرى و هي كبيرة أيضاً و معروفة و لاتعترف بالآغا خان إماماً لها .
عندما يكون هناك تعليق عن الحاخامية و الماسونية و عن كريم آغا خان الاستاذ الاعظم للماسونية تصبح الصفحة غير قابلة للزيارة لكي لايطلع القراء على مضمون ما تتستر عليه الصهيونية و الماسونية و هذا يدلّ على اهمية المعلومات الواردة في هكذا تعليقات و التي تعمل أجهزة الصهاينة على إخفائها و تطويقها و منعها من ان تصل إلى عامّة القراء و للعلم فكريم آغا خان هذا كما تشير كل الدلائل و المعطيات هو المهدي اليهودي الذي سيتم الإعلان عنه في المستقبل القريب و إجبار العالم الإسلامي على تبعيته و لذلك تمّ و يتمّ الترويج المنظّم لاسم ( الحشاشين ) التاريخي و الذي كما يخطط اليهود سيكون الحشاشون هم الجماعة الإرهابية العالمية التي ستفرض على العالم الإسلامي التبعية للمهدي اليهودي ـ الآغا خان ـ الذي يدّعي الإسلام و هو العدو اليهودي الاول للإسلام و المسلمين
……………………….
عذراً إن كان التعليق لا يناسب الإدراج المطروح
_____________________________________________
أكتوبر 25, 2008 @ 11:17:34
الكتاب مو عندي
لكن عندي رياض الصالحين إذا ينفع هع
أكتوبر 25, 2008 @ 12:21:46
بقدر مانجد من عزوف عن الغذاء الفكري بالقرأه والإطلاع بقدر مانجد نفس النسبة تقريباً مقبله وبقوة
نحن في صحوة جيده لكن لاتزال تنتظر الكثير
اكاد أجزم أن المسؤول الأول ينطلق من البيت والصحبة هي التي تليه مباشرة بالاضافه للاستعداد النفسي
فكرة أن القرأه ليست هوايه حبيت معناها هنا لانها إذا ضلت كذلك سيصبح تحرير القدس لمن يهوى ذلك وسيصبح تقدم النهضة الاسلامية هي ايضاً أمراً يتبع هوايات بعض الأشخاص وليس أمراً ملزماً للجميع
لذا لابد أن تصبح من أحب العادات عند أجيالنا
نرغبهم ونشوقهم بها منذ الصغر
رياض الصالحين/ حياة الصحابة >هذان الكتابان أدمنت سماعهما قبل أن أدخل المدرسة في حلقات الذكر التي يقيمها كل يوم لنا أبي الله يرحمه وأخي وفي أوقات كان يسلمني أنا الكتاب ويطلب مني أن أمسك الحلقة
شكرا حماس
أكتوبر 26, 2008 @ 12:48:32
أعرف كتاب رياض قصص لاتنسى : P
من جد حال مؤسف والله ، أنا عندي نظرية ممكن تكون غبية شوي ..
أهل المشرق العربي لايهتمون بالقراءة ولابالمفكرين ولا ولا حتى المحافظين منهم الملتزمين بالدين ، بشكل عام طبعا : D،
أما أهل المغرب العربي ،حتى “دشيرهم” ، مثقفين ومتعطشين للمعرفة ..
أكتوبر 26, 2008 @ 15:18:58
أفنان المدنية ..
حياك الله ,, حياك الله ..
إذا عندك كتاب بهذا الاسم , أرسليه ع البريد , ونخليه يدور بين القراء ..!شرايك .؟ ذذ
وطن القراء ماخلوش حاجة ماشاء الله عيلهم ..! إلا على فكرة انتِ أيهم ؟ >> بخاطرها تسأل , بس مستحية ذذ
.
رأيك الجميل : جميــل
أفنان صحيح أنهم تحت تصنيف (يقرأون) لكنهم حقيقة لا يفعلون ذلك ..!
أتدرين لمه ؟
لأنهم يقرأوا سلاويف , وهرج فاضي , فكأنهم في مجلس نسائي ملئ بالسلاويف نادرة الفائدة ..
يعني أتفق معك , هم يقرأون .
لكن يقرأو ماذا .؟ هنا المشكلة ..!
أفنان / أعجبتني ثرثرتك كثيــراً , فـ كوني قريبة ..
/
/
/
أهلاً بالعربية غــادة ..
قال ايش قال ثانوية , أشك في تخرجهم من الابتدائية بنجاح ..!
أحبُ الفُلك بجانب القمر ..!
حُييتِ حييتِ ..
/
/
/
رنــا يارنا ..
حياك حياك ..
.
صحيح المنتديات تآخذ وقت وكذا , وأشياءات , بس هذا من أول , أيام كنّأ صغار ذذ ..
أما سالفة البنت هذي , بسم الله عليها , تبدو مثقفة ..!
سلامي لها , وقولي : أن بنات الرياض يقولون ما نحب أحد يقرأ افتراءات علينا ..
رنا : استمري في نصائحك , ولا تغرك النتائج..!
مرورك يبهجني كثيـراً ..
أكتوبر 26, 2008 @ 16:52:25
أ.منال ..
حياك .. مفخخة ..!
أخاف على أسئلتي المفخخة من العيش في أحد السجون ..! فالمشتبه بهم كثر ..!
ربما أنه خطأ املائي أيضاً ..!
لكن العتب على السائل , يعني أنا مالي دخل ..!
أعدتيني إلى محاضرات النحو والأعراب ..
جاري تغيير العنوان , شكرأ على هكذا لفتة , شكراً على هكذا حضور ..
أكتوبر 27, 2008 @ 19:52:17
.
السلام عليكم ” الجوهرة ” ..
..
—
أوافقك الرأي في جرعة الجهل التي يرشفها جيلنا
لكن سؤال أخيك مشتبه به !!
فربما هؤلاء الطلاب لديهم علم بكتاب رياض الصالحين
لكنهم لم يرعوا سمعهم وتفكيرهم جيدا للسؤال !
فأجابوا عموماً .
—
أذكر مرة أن الشيخ سليمان الجبيلان سأل أحد الطلاب
من هو البخاري ؟
فأجاب أحدهم وياليته لم يجيب ..
قال : مطعم قريب من هنا !!
لا تعليق ..
—
موفقة حبيبتي الجوهرة .. بانتظار نزف حرفك القادم
ونزهتنا الفكرية الجديدة ..
..
محبتي
.
أكتوبر 29, 2008 @ 13:34:35
حلوة.. أعجبتني..
أول ما قرأت العنوان صنّمت سيكو
قبل دقائق فقط كنت أتناقش أنا وإحدى قريباتي عن شيء كهذا..
تقول لي: “ليش ما تحبين الكورة ، استغرب من اللي يكرهونه!”
المهم مضى بنا الحديث حتى توصلنا إلى القراءة بدل إضاعة الوقت
فأجابت: أقرأ روايات بس.. مالي خلق كتب..
ما لقيت جواب غير: طيب زين في روايات مفيدة
امم اتوقع أنه القراءة بالذات لازم تنزرع في النفوس منذ الصغر..
يعني ما أتخيل أحد فجأة صار يقرأ .. إلا إن كان في جاذب قوي..
ويمكن هذا اللي صار مع الناس في الروايات اللي هيَّ ..!
أول لقاء لنا بالدار مع استاذتنا بعد الاجازة ..
سألتنا وش سويتوا بالاجازة ..؟
بعدين : وش الكتب اللي قرأتوها بالاجازة ؟
أعجبني السؤال صراحة وحسيت نفسي تحمّست ..
مع اني ما قرأت شي يسوى .. بس ولو ..
بعدين سألتني وش اللي حببك في القراءة ..
فكرت بعدين لقيت أنه فعلًا لما كنا صغار ما فيه شي يشغلنا..
يعني وقت الفراغ إما نلعب بالحوش أو أقرأ ..
وطبعًا .. تشجيع الوالد الله يجزاه خير .. والرحلات الدورية للمكتبة،
والحين قاعدة اتفكّر رغم المشغلات الكثيرة التي استجدت..
إلا أن عذر قريبتي في متابعتها للمباريات هو ” أحسن من الطفش” ..!
عذرًا جوهرة شكلي نسيت نفسي وأنا أكتب .. دخلت جو..
بس باقي شي جاء على بالي..
بالنسبة للمشكلة النحوية : ظننتها مقصودة لأنها جمعت بين عنوانين فتُرك العنوان الثاني كما هو..
يعني اللي ما يقرأ يعرف نحو ..!
< نقولك ما فلحوا بهذي يفلحون بالثانية سيكو
أكتوبر 29, 2008 @ 17:38:08
منزل لايحوي هذا الكتاب
فتأكدي أنه ينقصه الشيء الكثير
سعيد بوجودي هنا
أكتوبر 30, 2008 @ 13:18:54
أصبتِ الانتقاء ياجوهره..
نحتاج إلى إعادة النظر في أنفسنا ليكون الكتاب صاحب مكان
لمن أراد أن ..
يصبح حراً بفكره ..
وسديداً في رأيه..
و حكيما في إلقاءه ..
أو راشداً في حكمه ..
……………..
يحكى ان ابا علي اسماعيل القالي صاحب الامالي قد قسا عليه الدهر فأرغمه على بيع بعض كتبه وهي اعز مالديه وقد اشترى الشريف المرتضى نسخة من كتاب الجمهرة منه فوجد عليه بخط يد ابي علي مايلي:
انست بها عشرين حولا وبعتها
فقد طال وجدي بعدها وحنيني
وماكان ظني اني سأبيعها
ولو خلدتني في السجون ديوني
ولكن لضعف وافتقار وصبية
صغار عليهم تستهل جفوني
فقلت ولم املك سوابق عبرة
مقالة مكوى الفؤاد حزين
وقد تخرج لحاجات ياأم مالك
ودائع من رب بهن حنين
لاتعليق .. ):
لكن .. كل الأمل في أمة اقرأ ..
أكتوبر 30, 2008 @ 18:14:49
مُنيرة ..
اممم , أتوقع ينفع ..!
بس خليني اتأكد ..
الله يبارك فيك , ويسعدك ..
—————
تاجي ..
سعيدة بالتاج مع جوهرته ..
وجميلة هي البشرى معكِ , حول القراءة ..
.
صدقتِ : كلها منهج حياة ..
بارك الله فيك , وفي حلقات الرياض والحياة ..
———————–
غيم
وربما نظريتك صادقة ,حين تتبع المجتمعين ..
وأزيدك : خصوصاً ( السعوديين , والخليجيين ) , فأهل الشام مثلاً أفضل حال منا في القراءة ..
شكراً لـ حضورك هاجر ..
أكتوبر 30, 2008 @ 18:34:33
أهلا بـ شيخة , وعليك سلام الله ..
أهلا بصاحبة الضوء , والحرف الوضاء : )
أشكر لك حسن ظنك بهؤلاء المثقفين ..!
لكن لا عجب أن يكونوا في جهل من وجوده , إذا كان أفراد منهم لا يعلمون من هو البخاري ..!
مرورك يعني لي الكثير , فشكراً لك ..
ودي لكِ ..
————————–
جنــان :
حياك الله ..
يا ( كورة) يا ( روايات) ..! مافيش حاجة كويسة ..!
عطيها روابط الروايات العاصمية ذذ ..
الغريب : أن لديهم وقت زائد ليفعلوا أي شيء , أي شيء , إلا ما هو مفيد ..!
.
تعجبني ثرثرتك اللذيذة ..
وفقك الله يا عزيزة ..
——————
حياك الله منووولة ..
كم هو، الفرق بينهم وبيننا !!
وكلنا يود أن يكون ذلك ، المفكر الحكيم ، صاحب القول السديد .
جعلني الله وإياك منهم ..
شكرآ لحضورك ..
وشكرآ لأملك..
نوفمبر 02, 2008 @ 19:45:54
كنت سأسألك ما هو هذا الكتاب ..
ومن مؤلفه !
في التربية /لست مجبراً الطالب على معرفة تلك الكتب،،
لكن الأهم هو أن تعلمهم كيف يقرأون وما هية اللغة العربية..
هذا باعتفادي،،
بالتوفيق
نوفمبر 02, 2008 @ 20:03:39
للاسف علاقتنا بالكتاب
من سيء الى اسوا
اعتق5د ان المسؤليه ترجع فالبدايه للاهل
ثم المدره وثم المجتمع
واكيد لا ننسى..المسؤليه الفرديه!!
سررت بالمرور من هنا:)
نوفمبر 13, 2008 @ 17:47:59
حياك الله أقصوصة ..
.
وللفرد مسؤولية كما ذكرتِ ..
.
ولمّ لا نحسّن من علاقاتنا ..؟
سعيدة بتعليقك ..
ديسمبر 01, 2008 @ 12:04:57
أتعلمين..
أصبحت أتتبع كل من يحكي عن القراءة كلمة..لأفتح”حنفيتي”الخاصة..
القراءة..
آممم ..سؤالك عن المسؤول تمت الإجامبة عليه من عدّة نواحٍ أراها كافية وشافية..
لكن بقي أن نسأل سؤالاً آخر..
مادورنا نحن الآن..؟
الدور الذي أراه أكثرها فعالية..هو تغيير ذائقة المجتمع نحو الكتاب..
بالنسبة لي بدأت أطبّق هذه الفكرة بشكل بسيط وأدعو الجميع إليه..
عندما أقوم بابتياع أي هدية لأي مناسبة..فلابد أن يكون من ضمنها كتاب يناسب المناسبة..
كتاب عن الأطفال والتربية للمرأة التي وضعت طفلا لتوّها..
كتاب عن العلاقة الزوجية وآداب الزفاف ..للعروس
كتاب عن النجاح والإنجاز..للمتخرج حديثاً..
وهكذا..
أحبّ أن أهدي كتاباً..أكثر من أي شيء آخر..
وإن لم يكن سيقرأ ربما…لكن ..مجرد التآلف مع رؤية الكتاب ..تجعلنا نفكر ربما في قراءته..!
أحببت تدوينتك هذه ..أحببتها جدا..
ديسمبر 05, 2008 @ 17:17:26
وسنى حياك الباري يا غالية..
هدية الكتاب : هدية + تربية
والتآلف معه , فكرة تحتاج للتفيذ , لعلي أتبعها قريباً
ستراس”
أحببت مرورك هذا كثيراً ..