الموضوع مُحدّث ..
كانت فتاة , والآن لا شبه بينها وبينها سوى اسمها وبقيةُ ملامح ..!
.
ليست واحدة أعرفها تغيرت , بل هي واحدة ثبتت على قيمها ومبادئها ..
.
ليس عيباً أن نتغير , لكن من المؤسف أن يكون التغيّر للأسوأ ..
والغريب أن يكون التغيير من إحداهن لا تؤمن بأمرٍ وتنتقد من يفعله , ثم تقع فيه ..!
..!
فعلاً شيء يخوّوّوّوّف ..!
..!
ما الأسباب التي جعلت مبادئنا هشّة سهلة التغير .؟
{ ليس سوى مدخل لنفتش في أنفسنا وأحوالنا
هل التغيير الذي نحن فيه تغير محمود أم مذموم ! ..!
الموضوع بحاجة للنقاش , وسأعود محمّلة بالكثير بإذنه ..
إلى ذلك الحين كونو بخير ..
—————————————————————
13/10
أغمضي عينيكِ , تذكري كيف كنتِ قبل أعوام , وكيف أنتِ الآن .!
كيف كان لباسك !
كيف كان حجابك!
كيف كان تفكيرك .!
وكيف أصبح الآن ..!
أغمضي عينيكِ أخرى تذكري كيف كان حال من حولك , وكيف أصبحوا!
أتذكرين كيف كانت الخطوات.. حتى وصلنا إلى ماوصلنا إليه ..!
*
*
*
لعلي أذكر شيء من أسباب حصول الثبات , جمعتها من أشياء متفرقة باختصار شديد , وأضفت عليها ..
ومرجعي في ذلك
خطبة لـ د/خالد المصلح ..
وملف وورد لأحد العلماء , فكيت الضغط من مجموعة منهم , فصارت بدون اسم , ولا أتذكر لمن ..!
وكتاب : ثوابت الأمة في ظل المتغيرات الدولية , لـ د/ناصر العمر ..
فمن أسباب حصول الثبات على الحق والهدى والدين والتقى الشعور بالفقر إلى تثبيت الله تعالى وذلك أنه ليس بنا غنى عن تثبيته طرفة عين.. وسؤال الله التثبيت فإن الله هو الذي يثبتك ويهديك..
** ترك المعاصي والذنوب صغيرها وكبيرها ظاهرها وباطنها ..
** الإقبال على كتاب الله تلاوة وتعلماً وعملاً وتدبراً فإن الله سبحانه وتعالى أخبر بأنه أنزل هذا الكتاب المجيد تثبيتاً للمؤمنين
**نصر دين الله الواحد الديان ونصر أوليائه المتقين وحزبه المفلحين
ومن أسباب الثبات على الهدى الرجوعُ إلى أهل الحق والتقى من العلماء والدعاة الذين هم أوتاد الأرض ومفاتيح الخير ومغاليق الشر فافزع إليهم عند توالي الشبهات وتعاقب الشهوات قبل أن تنشب أظفارها في قلبك فتوردك المهالك قال ابن القيم رحمه الله حاكياً عن نفسه وأصحابه: ( وكنا إذا اشتد بنا الخوف وساءت بنا الظنون وضاقت بنا الأرض أتيناه – أي شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله – فما هو إلا أن نراه ونسمع كلامه فيذهب ذلك كله عنا وينقلب انشراحاً وقوة ويقيناً وطمأنينة ).
**كثرة ذكر الله تعالى كيف لا وقد قال: ﴿أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾
**ترك الظلم فالظلم عاقبته وخيمة وقد جعل الله التثبيت نصيب المؤمنين والإضلال حظ الظالمين..
**تدبر قصص الأنبياء ودراستها للتأسي والعمل..
ومن أسباب الثبات معرفة حقيقة الباطل وعدم الاغترار به
ومن أسباب الثبات التأمل في نعيم الجنة وعذاب النار وتذكر الموت ..
وهنا شيئ يسير من أسباب التخلي عن الثوابت :
*ضبابية الأهداف وقلة العلم , وعدم وضوح الطريق ,
* ضعف الإخلاص والتقوى , والتعلق بالدنيا ..
* الاستجابة للضغوط المباشرة والاستغراق في اللحظة الحاضرة ..
* الاستعجال واتخاذ القرارات دون دراسة / والارتجالية وعقيلة الأنا , والفردية ..
*السعي لإرضاء الناس على حساب المنهج ..
*الحزبية والتقليد والتعصب للأشخاص ..
*القرب من أهل الأهواء والبدع وخالطتهم والتأثر بهم , وبطرقهم , والتأثر بسيرهم ..!
*المثالية ,والغلو , والتشدد , ومجافاة الواقع ..
.
ولا زالت هنا بقية , لمن لديها إضافة , أو تعليق أو مثال , فسنسعد كثيراً بطرحة ..


أكتوبر 10, 2008 @ 18:56:39
يؤ !
أنا داخلة مدونتي ولاّ مدونتي!
ناقشي نفس الموضوع في مدونتي .. وأنا بناقش نفس الموضوع في مدونتك !
يبدو في وقت واحد نزلنا تدوينتان متشابهتان..
آما آن لغير المصدق أن يصدق :سيكو:
أكتوبر 10, 2008 @ 18:57:14
عندما نتبنى أفكار لمجرد أن يكون لدينا (قناعات ) هذه هي النتيجه !
كل مابني على ضعف كان ضعيفا .. وكل ماقام على قوه كان قوياً صلبا.. قاعده عامه تطبق على كثير من المفاهيم والأمور
ليست كل أفكار ومباديء تسمى هكذا إلا إن تشبعها العقل و صدقها القلب فقط حينها نقول لدين مباديء قويه ..
لكِ ودي عزيزتي مدونه جميله سعدت بمروري هنا
أكتوبر 11, 2008 @ 12:01:04
ما الأسباب التي جعلت مبادئنا هشّة سهلة التغير .؟
اذا كانت القواعد ضعيفة انهار البناء ..
وبصلابتها يزداد صلابة..
ولا اعظم من أن نسأل الله الثبات..
الكثير – عافنا الله وإياكم – امّعه ..
يعني بنى مبادئه على التقليد .. فاللي يسوونه الناس (أو بالاصح بعض الناس اللي يتخذهم قدوة) يسويه.. ويعتبره صح..
المشكلة الحقيقة تكمن في أن من يتغير إلى الأسوأ لا يدرك إلا أنه على صواب!
وإلا لكان الأمر سهلًا..
فكلنا نخطيء ثم نعود ..
والدنيا تخوف يا جوهرة تخوّف .. الله يكفينا شرّه .. :\
مُتابعة..
أكتوبر 11, 2008 @ 12:33:37
نبيلة
:
لا .. أظن أني دخلت مدونتك ..!
سأفعل ياصاحبة .!
وأثق أنها هناك أجمل بلا شك ..!
بانتظار نقشك ..
.
————-
فرح ..
أحسنتِ إن كانت المباديء قوية وصلبة , فستبقى ,
المهم أن لانبدأ بالتنازل عنها خطوة واحدة ..!
لأنها ستجرنا إلى تنازلات كثيرة لن تنتهي ..!
ويارب يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك..
سعدت بتعليقك كثيــراً ياحبيبة ..
أكتوبر 11, 2008 @ 13:08:36
.
جَنان , والسَعْد يأتي معك ..
صدقتِ .. لا أعظم من أن نسأل الله الثبات , وإذا كان من يوحى إليه صلى الله عليه وسلم يسأل الله أن يثبت قلبه , فكيف بنا نحن في زمن الفتــن , وضعف الإيمان فالدعاء يكون مضاعفاً ..
.
أما من يتغير للأسوأ ثم يظنّ أنه على صواب ..!
مؤلـــم , جداّ مؤلم , كيف نقنعه ..!
هل يعني أنه يرى نفسه كان مخطئاً طول عمره , ثم اكتشف الصواب فجأة , لأن هواه أفتاه بذلك ..!
( يصبح مؤمناً ويمسي كافراً )
يآ الله .. لاتزغ قوبنا بعد إذ هديتنا ..
وثبت قلبي على دينك ..
كوني بخير ياحبيبة ..
أكتوبر 11, 2008 @ 18:58:06
مساحه رائعه للنقاش ..
مبادئنا وقيمنا هي التي من المفترض التي أن نحافظ عليها في المقدمه ..
لكن نراها أصبحت هشه كما ذكرتي ..
للمجتمع ككل دور وللوالدين دور أكبر ..
الحياة التي نعيشها هذه الأيام بالفعل مخيفه فالفتن من كل جهه الله المستعان ..
والشخص الذي أحيانا يكون عندك في أوائل قائمة القدوات اليوم من الطبيعي أن يخطأ أخطاء فادحه والأشد من ذلك أنه لا يعترف بذلك و يحسب الأمر عاديا ولا داعي للتشدد ..
ما يوجع القلب أن ترى الفتاة الملتزمه التي حافظت على مبادئها وقيمها وسارت على هدى الله ورسوله ومن ثم يشار لها باسم التشدد
ومثل ماذكرتي وذكر الجميع ( الدنيا تخوف ) ..
أزيد عليها ( الناس بعد تخوف )
لك مني تحيه حماس على هذا الطرح ..
سأكون بالقرب
ودي
أسوم
أكتوبر 11, 2008 @ 21:14:58
قرأت هذه المظاهر فتألمت لحالي , على كثرتها لكن أيها سلمت منها ..
والله المستعان..
مظاهر عدم الثبات :
* كسل يصيب الروح والجسم والعقل
* قلة قراءة القرآن الكريم بل استثقال القراءة وعدم التأثر لما يقرأ
*عدم الإخلاص وعدم الخوف من الرياء وقلة الدعاء في تخليص النفس من الرياء
* الروابط بالله متقطعة وضعيفة
* التعظيم لله قليل والعياذ بالله .
* لا تأثر بنصح ولا انتفاع
* تتحول دعوته كالوظيفة جمود ورسميات
* الانشغال بالتوافه من أمور الدنيا من شراء للكماليات والتسوق والنوم والسفر الزائد عن الحد
* كثرة التفكير بمشاكل الدنيا وهمومها
* الإسراف في المباحات من أكل ونوم
* إضاعة الأوقات بما لا يعود بالفائدة
* تبني الرخص فكرا أو عدم الشعور بالإشكال في تتبعها
* اهتزاز بعض المفاهيم لديه مثل الرزق والابتلاء وغيرها .
* شدة حب المال وإنشاء مصادر مالية أخرى مما يضيع عليه بعض الفرص الدعوية
* سوء تنظيم في الحياة
* استثقال العمل الإسلامي وصدود في صحبة الصالحين
* قلة العلم أو انعدامه مع عدم محاولة الاستزادة
* التقصير في حضور حلق العلم والدروس
* التقصير في الإعداد للدروس والموضوعات الدينية التي يتواصى عليها هو وإخوانه
* الاعتقاد الخاطئ بالاكتفاء من الناحية العلمية ووصف وضعه بالوضع الصحيح
* الملل من الأسلوب التربوي الذي يتلقاه والمطالبة بالتجديد دائما
* إخلاف المواعيد مع إخوانه الدعاة وأهله والوسط الذي يعيش فيه
* إلقاء المسئولية والتكاليف الدعوية على الغير ، أو التقصير فيها وعدم تحملها
* فقد التركيز في الأعمال التي يقوم بها الداعية
* عدم تقديم مصالح الدعوة العامة ولكنه يدعو بأسلوب يرضي هواه
* الاسترسال في الأحاديث العادية مع المدعوين واستشراف النفس لها
* التبرير لما يقع فيه من أخطاء ولو اعترف بالخطأ
* عدم تطبيق ما يدعو إليه من الأعمال
* لا تتحرك نفسه بالإنكار عند رؤية المنكر
* عدم القدرة على مقاومة شهوات النفس في تلبية رغباتها
* ضعف الوازع الديني مما يؤدي لارتكاب معصية ما
* ارتباك في علاقاته الاجتماعية مع والديه وزوجته وغيرهم فتتحول بعد الرحمة إلى جفاف
* الغفلة عن تذكر الموت ولا اليوم الآخر وعن ذكر الله تعالى أو البكاء من خشية الله
* تفويت الكثير من السنن وأعمال الخير والنوافل وعدم التأسف على ذلك
* التسويف في أعمال الدعوة أو الخير
* إهمال توجيه الأهل
* حب الظهور ويحب أن يمدح بما لا يفعل
* الإقدام على قرارات لها خطورة على حياة الداعية دون مشاورة
* كثرة المزاح
* فقدان المبادرة في الابتكار والتجديد في العمل
* الاهتمام بالدعوة العامة وعدم الاهتمام بالدعوة الخاصة والاعتماد على التربية
* التضايق من الارتباط والرغبة في حرية التصرف والفوضوية
* التحفظ في بعض الأمور خشية التكليف بها والتقدم في أمور رغبة في التكليف بها هوى بها
* العزلة والهروب من الواقع
* مدح النفس والاعتداد بها
* إعطاء الدعوة فضول الوقت
* فقدان الشعور بالحزن بسبب انتكاسة بعض إخوانه
* نشر الأخبار والإشاعات وتحول الداعية إلى آلة تسجيل يطلق كل ما يسمع وعدم استشعار الوعيد من ذلك
* بعض مظاهر النفاق من إرضاء الغير على حساب الشرع أو الدعوة
* ومنها تكون بعض أعماله الدعوية سببها إرضاء الآخرين
* الشك في المفاهيم الأساسية في الدعوة إلى الله تعالى
* عدم الرغبة في الالتقاء بإخوانه الدعاة الصالحين أو من يوجهه من العلماء أو غيرهم خجلا وتقصيرا
أكتوبر 12, 2008 @ 03:46:00
^
^
يالله ! ضاق صدري بعلمي بمظاهر عدم الثبات :/
من يسلم منها يالله
!!
**
أكتوبر 12, 2008 @ 11:19:55
لا زال هناك المزيد يا بيان !
وجدت هذا في إحدى المدونات الجميلة , لا أدري أهو تلخيص لمحاضرة الفتور للشيخ ناصر العمر.. سأرى!
الفتور وعدم الثبات متقاربان كثيراً , ربما يكون الفتور لصيقاً بالدعاة إلى الله , وعدم الثبات هو للمدعوين!
يجب أن ندرس الموضوع من جميع جوانبه , وأن لا نكتفي بالتحسر
>>
“أظن الجوهرة ستأتي وتقول لهذا لذا سبقتها : ) ”
يقول الله تعالى :
( وما كان الله ليضل قوماً بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون )
آية عظيمة والله , إن الله لا يضل أحداً بعد هداه إلا وقد بين له أسباب نجاته , لكنه لم يتقي ولم يطبق!
استكمالاً لما سبق:
وآثار هذا :
( والتي سببها الأول فتور خفيف وخلال هذه الفترة تظهر مظاهر الفتور ثم تظهر آثار الفتور بعد زمن إذا أصبح الفتور مزمنا .. وقد يزيد كلما أهمل العلاج)
نقض العهد مع الله والميثاق ثم مع إخوانه الدعاة
العاقبة السيئة للانتكاس اقرأ قوله تعالى
(ويوم يعض الظالم على يديه ..)
(إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى ..)
(ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم ..)
(واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها .. )
ضعف في الوسط الدعوي الذي يعيش فيه الداعية الفاتر في مجالات شتى
ضعف في الشباب الذين يتولى الداعية تربيتهم
ضعف في النشاط الذي يتولى الداعية إعداده
تأثر أهله بفتوره
تساقط الفاترين الذين هم من حول هذا المنتكس
السماح لأعداء الإسلام للدخول على الإسلام من خلال الثغرة التي تكون من قبل الداعية الفاتر.
تحول الداعية المتحرك للإسلام إلى شخص عادي منتكس ،• إضافة إلى إضاعة الأوقات والجهود التي بذلت لتربيته .
فقد الدعوة لشخص يمكن أن يشغل ثغرة وينفع المسلمين
يتحول المنتكس إلى وسيلة لنشر الأسرار .
انتقاد الدعاة الآخرين ومنهجهم (يتحول أسلوب دعوته إلى انتقاص وانتقاد للآخرين فقط) بل ينتقد القيادة والمنهج ولا ينصح لهم .
يصبح هذا الداعية حجة (لأعداء الإسلام ) على عدم صلاحية الرجوع للإسلام .
فتح مجال للسخرية والتندر بالصالحين .
الوقوع في أزمات نفسية .
سهولة استقبال الشبهات والأفكار الخاطئة الأخرى
أكتوبر 13, 2008 @ 13:23:52
..
أهلًا حمَاس مدونة جميلة كـ أنتِ : )
قالت لي معلمة ذات مرة قبل ذهابي للبحرين
كوني مؤثرة لا متأثرة ..
أتوقع أنّ فقط حين أسمع وقع هذه الكلمات يزيدني ثباتًا
أما من واقع الفتيات اللواتي معي
فـ هم تقليد وَ شهوات دنيا و العياذة بالله : )
أتصدقين
إحداهنّ كانت تلبس الحجاب
لا تغطي وجهها للثقافة الرائجة في البلد
لكن كان حجاب ،
و بمجرد مصادقتها لشلة ما
نزعته و ليس هوَ فقط
بل حتى عبائتها
نسأل الله الثبات :”( .. !
أكتوبر 14, 2008 @ 19:03:46
: الأسباب
أسباب إيمانية
ضعف الصلة بالله والتعلق به وقلة ذكره ودعائه وعدم تعظيمه واللامبالاة في ذلك وكسل في الجانب التعبدي.
التقصير في عمل اليوم والليلة
عدم العيش مع كتاب الله وترك تلاوته وتدبره
عدم الشعور بمعية الله وأنه المعين والنصير
إهمال الدعاء بالتثبيت
الوقوع في صغائر الذنوب مع الاستصغار لها
اللامبالاة بعد العمل أهو قبل عند الله أم لم يقبل
قلة تذكر الموت والدار الآخرة
طول الجهاد وتأخر النصر
أسباب من الوسط :
العيش في بيئة مليئة بالفاترين
ضعف الجانب التربوي القديم للداعية مما يؤدي إلى استعجال للنتائج أو إهمال أو غيره
عدم وجود موجه قوي
التأثر بانتكاس قدوات للشخص
الصحبة المؤثرة للفرد سلبا
عدم وضع الفرد في مكانه الصحيح أو عدم إعطائه الأعمال المناسبة له
عدم توظيف كافة الأفراد وإشغالهم بما ينفعهم
عدم وجود المتابعة الفردية
التأخر في حسم الأمور بسرعة
(ولا يقصد العجلة الزائدة)
عدم تقدير الشخص لطاقته أو تقدير الموجه لطاقة الشخص
مقارنة النفس بمن هم أقل منه مستوى
المشكلات والصراعات وقد يوجد بين الشباب من يثير الفتن
الاستهزاء بالشخص عند الخطأ
الإشاعات المختلفة على الملتزمين بالإسلام
عدم مراعاة النفسية عند النصيحة فقد يكون حساسا أو يكون حديث عهد بإيمان وصلاح
الاتكالية إما لكسل أو لكثرة العاملين في الوسط أو غيرها
..
أسباب شخصية
الكبر والعجب بالنفس وتضخيم الذات وتصور الشخص أنه يمكنه السير بدون توجيه ونصح وتواصي ، بل وتصور أن لديه طاقات هائلة
(ليست عنده في الواقع) وذلك بسبب الثناء المفرط عليه .. والظن بعدم الحاجة إلى حلق العلم والذكر ..
عدم الانضباطية
حب الرياسة وطلبها
الغلو أو التساهل
الانبهار بالعلم والمعرفة التي يحوز عليها الداعية في أول طريق الدعوة ومن ثم يتبنى الكبر أو يتبنى الآراء الشاذة أو غيرها
محاولة الوصول إلى المثاليات
.. وعندما لا يستطيع ينسحب من الصلاح عموما
البعد عن الجو الإسلامي
إلقاء مسئولية رفع الإيمان أو ضعف الإيمان على الغير من مسولين أو أوضاع أو ظروف
(وهو ما يسمى الإسقاط)
التعود على حياة رتيبة في لادعوة مما يؤدي إلى الملل
نسيان الداعية نفسه في طريق الدعوة
تراكم مشكلات وأمور غير مقتنع بها دون أن يناقشها بسبب المجاملة
انتقال الداعية إلى حياة اجتماعية جديدة كالزواج مثلا أو الانتقال إلى وظيفة أخرى أو بلد آخر قد يكون سببا في الضعف إذا لم يتدارك الداعية نفسه
عدم الثقة بالمنهج أو الموجه
عدم التنظيم وسوء وضع الأولويات
مضايقة الداعية من قبل أهله أو عشيرته
عدم وضوح الهدف
عدم التوازن في حياة الداعية
الخوف من أعداء الإسلام ومن التهديدات ومن مشاق الطريق
كثرة مخالطة العوام والاستئناس بفضول الكلام والنظر والأكل والنوم
التحدث عن الأخبار المثبطة للهمم
قلة المحاسبة الصحيحة
الإحساس بأن الدعوة نفل وتطوع وعدم استشعار أن الدعوة مسئولية ملقاة على عاتق كل فرد
الاغترار بزهرة الحياة الدنيا وزينتها
>>حرري في ردي وعدليه يا جوجو إن رأيت أنه محيوس!
تم تقسيمه ياحبيبة شكراً لك ..
أكتوبر 14, 2008 @ 19:12:21
أسومي ..
أحسنتِ للمجتمع دور وللوالدين كذلك , لكن هل يعني إن تغير من حولي أن أتغير معهم ..
طبعاً لا ..!
أمّا القدوات فحّدث ولا حرج , عسى ربي يهدينا ويثبتنا وإياهم ,
لا أنكر أنه لا تزال هناك بقية من قدوات في عصرنا نقتدي بهم , لكنهم قليــل , ولربما قابلناهم أو لم نقابلهم بعد ..!
لكن بحكم الصدمات التي تحدث لنا بسبب أناس لا نتخيل أن يحدث منهم ذات الخطأ , آمنت أن لا أتأثر بأي أحد وبأخطائه , كلنا نخطئ , لكن لمَ لا نسألهم عن سبب وقوعهم في الخطأ بعد أن لم يكونوا من أهله , هل لديهم عذر , وننصحهم إن لم يكن لديهم ذلك ..
.
والفتاة الملتزمة ( إن كان التعبير صحيحاً ) خليهم يسمونها متشددة , متخلفة , اللي يبغون..
إلاّ هم المتشددين في نظرتهم , يبغون كل الناس تمشي معهم في طريق الجحيم ..!
أهم شيء ترضي ربها وما تتأثر بكلام الناس , وأجرها على ربي ولن يخذلها ..
أسوم إضافتك رائعة , كل الود , وشكرٌ الله لكِ ..
..
نبيلتي :
سعدت كثيراً بإضافاتك القوية , لعلي اقسمها , أسهل للقراءة , وإلا .!..
.
أليـــــمة , هذه المظاهر , ومن يدعيّ الثبات , يعلم أنه أبعد ما يكون منه ..! يارب رحمتك ..
وأسباب ومظاهر الفتور , كأنها مخاطبَة للدعاة , ربما أنها كمثال , ولا تعني عدم وجودها في عامة المسلمين ..!
———
بيــان ..
الله يلطف بنا ويثبتنا ..
——–
نوفه :
حياك الله وسعيدة بمشاركتك هنا ..
أحسنتْ أستاذتك ..
كوني مؤثرة , لا متأثرة , جعلك الله مؤثرة في جامعتك , وفي البحرين كلها يارب ..
وبإذن الله يكون المرسى بداية لتغيير غير متوقع , عسى ربي ينفع فيه , ويكتب له القبول , ويتقبله منكم . إنه جواد كريم ..
فقط , لتكن هذه الكلمة في ذهنكِ دوماً ..
.
أما تلك الفتاة هداها الله , ومن شابهها .. أتظنين أنهن تركن الحجاب هكذا دفعة واحدة ..
بمعنى : هل كان نزع العباءة الخطوة الأولى , بالتأكيد سبقتها خطوات كثيرة , بدايتها عدم استشعار لأهمية الحجاب , وأنه فريضة علينا , ولبسها إياه كنوع من العادة ..
ثم نقص في غطاء الوجه , وتصغير لحجم العباءة , شيئاً فشيئاً , حتى يسهل نزعه كليةً ..
والله المستعان ..
هذا مثال من الأمثلة المخيفة , فما السبل التي تحمينا من الوقوع فيها ..! فلنبحث عنها , ونعمل بها سائلين الله جميعاً أن لا يزيغنا بعد إذا هدانا ..
سبحان الله هل تأثير الصحبة سرييييع جداً ؟! ..
نسأل الله لنا الثبات جميعاً , ولا نكون من الذين يصبحون مؤمنين ويمسون كافرين ..!
أكتوبر 14, 2008 @ 20:05:07
قال ابن القيم رحمه الله:
(( إن العبد إذا علم أن الله سبحانه وتعالى مقلب القلوب
وأنه يحول بين المرء وقلبه وأنه تعالى كل يوم هو في شأن يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد
وأنه يهدي من يشاء ويضل من يشاء
ويرفع من يشاء ويخفض من يشاء
فما يؤمّنه أن يقلب الله قلبه ويحول بينه وبينه ويزيغه بعد إقامته
وقد أثنى الله على عباده المؤمنين
بقوله: ﴿رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا﴾
فلولا خوف الإزاغة لما سألوه أن لا يزيغ قلوبهم.
أكتوبر 15, 2008 @ 15:42:35
من أسباب الثبات أيضاً :
** قوة الصلة بالله ، والإلتجاء إليه ، وسؤاله الهداية والتوفيق ..
** الاستعداد للتضحية في سبيل المبادئ والأهداف ورفض المساومات مع الصبر والتحمل >> وهذا الشيء أشوفه قليل والله المستعان ..
**المراجعة المستمرة والتقويم ومحاسبة النفس، والقوة في الرجوع للحق ..
** دراسة الأخطاء التي وقع فيها الآخرون من أجل تلافيها وعدم الوقوع بها ..
**التلازم بين القول والعمل ، والتجانس بين الظاهر والباطن .
.
.
أكتوبر 16, 2008 @ 19:02:53
من أسباب الثبات:
1/ التفكر والتدبر والخشوع والبكاء عند تلاوة آيات القرآن الكريم..
لأن القرآن فيه ذكر عظمة الجبار، وذكر الجنة والنار، وأهوال اليوم الآخر و..، وهذه الحقائق إذا استقرت في القلب قوي وثبت على الإيمان والطاعة؛ فلم تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض. يقول الشيخ عصام العويد في نصيحة له لإحدى الأخوات: (تأملي الآيات.. ردديها.. أحبيها كأشد ما يكون الحب.
افهمي معانيها.. عيشي معها.. افرحي لوعدها.. ابكي لوعيدها.
عندئذٍ؛ لو اجتمعت شياطين الإنس والجن على أن يضلوك.. أو يضروك.. أو يخذلـوك.. أو يزعزعوا إيمانك؛ فلن تتحركي شعرة واحدة إلا إلى الأمام.. إلى الرحمن الذي علم القرآن جل وعلا.
.
.
2/ تنمية الجانب العبادي والحرص على الفرائض (صلاة ، صوم ، زكاة ، حج )
.
.
3/ الحرص على النوافل من صلاة وصيام وتصدق وإنفاق في سبيل الله وعمرة وحج وغيره من الطاعات مع معرفة الأعمال من صحيح السنة .
.
.
4 / الإكثار من ذكر الله تعالى على جميع الأحوال والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم . ودوام الاستغفار .
.
.
5 /حفظ بعض الأذكار الصحيحة والتي يحتاج إليها (كأذكار الصباح والمساء وما بعد الصلاة ..
.
.
6 /تأصيل موقف العبودية مع الله بدعائه لجميع حوائجنا
.
.
7 / حفظ جوامع الكلم والدعاء فهم الأدعية والأذكار ومقاصدها
.
.
8/ قراءة السيرة النبوية مع تدبر أحوال الرسول صلى الله عليه وسلم
.
.
9 /قراءة الحديث النبوي مع التدبر أخذ العبر
.
.
10 /مراقبة الله وتنمية هذه الصفة في النفس
.
.
11 /تنمية جانب الخوف والرجاء في الفرد
.
.
12/ استغلال الأوقات والمناسبات التي تمتاز بالنفحات الإيمانية مثل رمضان والعشر الأواخر فيها , العشر الأوائل من ذي الحجة , أوقات الحج والعمرة
.
.
13 / قراءة الكتب الإيمانية الموثوق بها ككتب ابن القيم وغيرها.
.
.
14 / التفكر في مخلوقات الله الكونية وغيرها
.
.
15 / تهيئة أوقات للعزلة وتكون متزنة مع الخلطة و ترك فضولها
.
.
16 / المحاسبة الإيمانية الصحيحة
.
.
17 / الجلوس إلى من في قلبه كثير من الإيمانيات والإخبات والتائبين والداخلين إلى الإسلام حديثا
.
.
18 / التوبة دائماً
.
.
19 / التقلل من الدنيا والزهد فيها والتخفف من الشواغل غير المهمة
.
.
20 / البعد عن فضول النظر وغض البصر مما حرم الله أم مما يلهي
.
.
21 / تنمية حب الله بتذكر النعم
.
.
22 / استشعار التقصير في الطاعات في كل وقت
.
.
23 / البعد عن مشابهة الفسقة والمبتدعة والكفرة
.
.
24 / الدعاء وخصوصا بزيادة الإيمان وتثبيت القلوب والاستعاذة من زيغ القلب والعياذ بالله .
.
.
25 / صلة الأرحام وبالأخص الوالدين
.
.
26 / عمل الخير للناس ابتغاء وجه الله تعالى
.
.
وأخيراً : إليكم أهم الكتب والمواد النافعة في هذا المجال :
مختصر منهاج القاصدين لابن قدامة.
الفتاوى الكبرى ج 2 لابن تيمية.
الوابل الصيب و تهذيب مدارج السالكين لابن القيم.
صحيح الكلم الطيب للألباني.
آفات على الطريق لـ سيد نوح
ظاهرة ضعف الإيمان لمحمد المنجد
معالم في الشخصية الإسلامية ل عمر الأشقر
ضعف الإيمان لناصر العمر وغيرها كثير.
أكتوبر 16, 2008 @ 21:15:34
لا باس من أن نُغير في أفكارنا ومبادئنا لكن أن يكون هذا التغير للأفضل ،فالتغير أمرٌ طبيعي ، فكلما كبر الإنسان وازدادت معارفه ، أدى ذلك لتطّوره وتغيره نحو الأحسن !
أمّا التغير السلبي والنزول إلى أسفل بعد علّو فهذه فتنة أصيب بها المرء ، وربما كان سبب سقوطه هو عدم صدقه أولًا ، فمن صدق مع الله سيصدقه !
أسأل الله أن يثبتنا ، وألا يفتنا ويرزقنا الصدق والإخلاص ..
ولعل لي عودة ..
.
بورك بكِ حماس ، ورزقكِ ربي الثبات ياغالية : )
أكتوبر 19, 2008 @ 17:57:47
نبيـــــلــة ..
إضافاتك راقية ودسمة ( أحببتها كثيراً )
لربما لو طبقنا السبب الأول لكفانا ..!
أحسنت ِ بذكرك المراجع .
الله يثبتك ياغالية ..
أكتوبر 19, 2008 @ 18:10:34
.
أنفاس الرحيل , حياك الله أيتها الغالية ..
أحسنتِ أحسنتِ .. [ وربما كان سبب سقوطه هو عدم صدقه أولًا ] .. آه الصدق , الصدق مع الله ,
عباداتنا حين تُحولُ إلى عادات فقط , لا عجب أن نتنازل عنها ..
كنت أعتقد أن التقدم في العمر , يلازمه قوة في المبدأ , والثبات عليه , لكنّي أرى كثيراً خلاف ما ظننته ..!
أرجو أن يكون ظني خاطئ ..!
أسعدتني اضافتك كثيــراً ..
تقبل الله دعواتك ..
أكتوبر 19, 2008 @ 19:35:27
اللهم إنيّ أسألك الثبات ،
لاحرمتيّ الأجر ياغالية ..
أكتوبر 23, 2008 @ 14:43:30
.
.
آمين آمين ..
يسعدني قربك مزن ~
.
بعض أسباب الثبات ..
الثقة بالطريق :
استشعار أن الصراط المستقيم الذي تسلكه ليس جديداً ولا وليد قرنك وزمانك ، وإنما هو طريق عتيق ( عتيق صفة مدح ) قد سار فيه من قبلك الأنبياء
- الشعور بالاصطفاء ، قال الله عز وجل : ( الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى )
ديسمبر 11, 2008 @ 17:33:58
من المواضيع الرائعة التي قرأتها عن أسباب عدم الثبات
http://forum.ma3ali.net/t490025.html
* إضافه لإثراء الموضوع , دمتم بكل خير : )
ديسمبر 14, 2008 @ 12:55:45
بيان~
شكر الله لكِ ياعزيزة ..
ستكون لي قراءة متأنية هناك , يبدوا أن الحديث مؤلم ببقدر الحماس لالتهامه ..
.