.

.

الموضوع مُحدّث ..

كانت فتاة , والآن لا شبه بينها وبينها سوى اسمها وبقيةُ ملامح ..!

.

ليست واحدة أعرفها تغيرت , بل هي واحدة ثبتت على قيمها ومبادئها ..

.

ليس عيباً أن نتغير , لكن من المؤسف أن يكون التغيّر للأسوأ ..

والغريب أن يكون التغيير من إحداهن لا  تؤمن بأمرٍ وتنتقد من يفعله , ثم تقع فيه ..!

..!

فعلاً شيء يخوّوّوّوّف ..!

..!

ما الأسباب التي جعلت مبادئنا هشّة سهلة التغير .؟
 

 

{ ليس سوى مدخل لنفتش في أنفسنا وأحوالنا

هل التغيير الذي نحن فيه تغير محمود أم مذموم ! ..!

الموضوع بحاجة للنقاش , وسأعود محمّلة بالكثير  بإذنه ..

 

               إلى ذلك الحين كونو بخير ..         

 

—————————————————————

13/10

أغمضي عينيكِ , تذكري كيف كنتِ قبل أعوام , وكيف أنتِ الآن .!

كيف كان لباسك !

كيف كان حجابك!

              كيف كان تفكيرك .!                          

               وكيف أصبح الآن ..!                          

أغمضي عينيكِ أخرى تذكري كيف كان حال من حولك , وكيف أصبحوا!

 

أتذكرين كيف كانت الخطوات.. حتى وصلنا إلى ماوصلنا إليه ..!

*

*

*

لعلي أذكر شيء من أسباب حصول الثبات , جمعتها من أشياء متفرقة باختصار شديد , وأضفت عليها ..

 

ومرجعي في ذلك

 خطبة لـ د/خالد المصلح ..

وملف وورد لأحد العلماء , فكيت الضغط من مجموعة منهم , فصارت بدون اسم , ولا أتذكر لمن ..!

وكتاب : ثوابت الأمة في ظل المتغيرات الدولية , لـ د/ناصر العمر ..

 

فمن أسباب حصول الثبات على الحق والهدى والدين والتقى الشعور بالفقر إلى تثبيت الله تعالى وذلك أنه ليس بنا غنى عن تثبيته طرفة عين.. وسؤال الله التثبيت فإن الله هو الذي يثبتك ويهديك..

** ترك المعاصي والذنوب صغيرها وكبيرها ظاهرها وباطنها ..

** الإقبال على كتاب الله تلاوة وتعلماً وعملاً وتدبراً فإن الله سبحانه وتعالى أخبر بأنه أنزل هذا الكتاب المجيد تثبيتاً للمؤمنين

**نصر دين الله الواحد الديان ونصر أوليائه المتقين وحزبه المفلحين

ومن أسباب الثبات على الهدى الرجوعُ إلى أهل الحق والتقى من العلماء والدعاة الذين هم أوتاد الأرض ومفاتيح الخير ومغاليق الشر فافزع إليهم عند توالي الشبهات وتعاقب الشهوات قبل أن تنشب أظفارها في قلبك فتوردك المهالك قال ابن القيم رحمه الله حاكياً عن نفسه وأصحابه: ( وكنا إذا اشتد بنا الخوف وساءت بنا الظنون وضاقت بنا الأرض أتيناه – أي شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله – فما هو إلا أن نراه ونسمع كلامه فيذهب ذلك كله عنا وينقلب انشراحاً وقوة ويقيناً وطمأنينة ).

 

**كثرة ذكر الله تعالى كيف لا وقد قال: ﴿أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾

**ترك الظلم فالظلم عاقبته وخيمة وقد جعل الله التثبيت نصيب المؤمنين والإضلال حظ الظالمين..

**تدبر قصص الأنبياء ودراستها للتأسي والعمل..

ومن أسباب الثبات معرفة حقيقة الباطل وعدم الاغترار به

ومن أسباب الثبات التأمل في نعيم الجنة وعذاب النار وتذكر الموت ..

 

 

 

وهنا شيئ يسير من أسباب التخلي عن الثوابت :

*ضبابية الأهداف وقلة العلم , وعدم وضوح الطريق ,

 

* ضعف الإخلاص والتقوى , والتعلق بالدنيا ..

* الاستجابة للضغوط المباشرة والاستغراق في اللحظة الحاضرة ..

* الاستعجال واتخاذ القرارات دون دراسة / والارتجالية وعقيلة الأنا , والفردية ..

*السعي لإرضاء الناس على حساب المنهج ..

*الحزبية والتقليد والتعصب للأشخاص ..

*القرب من أهل الأهواء والبدع وخالطتهم والتأثر بهم , وبطرقهم , والتأثر بسيرهم ..!

*المثالية ,والغلو , والتشدد , ومجافاة الواقع ..

.

ولا زالت هنا بقية , لمن لديها إضافة , أو تعليق أو مثال , فسنسعد كثيراً بطرحة ..