اقتباسات من التبيان

تعليقات

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

هنا اقتباسات من كتاب التبيان في آداب حملة القرآن , للإمام النووي رحمه الله

الكتاب كله يصح أن يكون اقتباساً يحيرك أيهما أكثر فائدة !

لكني دونت ما توقفتُ عنده متعجبه .

,

شكراً لمن أعاننا على قراءته .

 

 الإخلاص تصفية الفعل عن ملاحظة المخلوقين. *

 

عن ذي النون رحمه الله تعالى قال : ثلاث من علامات الإخلاص استواء المدح والذم من العامة ونسيان رؤية العمل في الأعمال واقتضاء ثواب الأعمال في الآخرة .*

عن الفضيل بن عياض رضي الله عنه قال : (لا تستوحش طرق الهدى لقلة أهلها ولا يغترن بكثرة الهالكين ولا يضرك قلة السالكين). * More

يا رب احفظنا .

تعليقات

 

يا الله !  يجب أن نكون حذرين
ما كنت أظن أن أقع في مثل هذا  !
بالأمس وصلتني دعوة للتسجيل بأحد المواقع الإجتماعية العالمية من إحدى الغاليات () وفعلت , أعجبني فيه وجود اللغة العربية
مع أن أصل الموقع ياباني كما أعتقد ! More

عودة , وكل عام أنتن بخير ..

تعليقات

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

غبتُ كثيراً , غبت عن مدونتي و مدونات أحبها , وعن صاحباتي ,

غبت بما يكفي , لأن أعود الآن , داعية ربي أن يهديني ويوفقني للخير ,

 

كنت قد نسيت أو “تناسيت ” هذه المساحة حتى ما وصلتني بالأمس رسالة من الأخت ربى تحدثني عن زيارتها للمدونة عاتبة علي عدم إخبارها عن أحد المواقع الموجودة في جانب المدونة !

ومن ثمّ سؤال الغالية أنفاس الرحيل في نفس اليوم عن سبب غيابي !

شاكرة لهما بث الحماس للعودة أخرى ()

 

ولأنها عودة سريعة أحببت أن تكون التدوينة نشراً لموقع الفكر العقدي الوافد ومنهجية التعامل للدكتورة فوز كردي , حيث تتناول المواضيع الأكثر انتشاراً هذه الأيام , والأكثر جهلاً بأصلها العقائدي !

http://www.alfowz.com/

وقتاً ممتعاً ومفيداً , أرجوه لكم

كان يجب أن أوضح أكثر عن لكن ولعهدي القديم عنها أحلتكم على الموقع فقط , ومن أحب المزيد فلعي أعود إلى بعض ما سجلته في دفتري , أو نبحث سوياً =)

 * يجب أن نعرف الشر قبل الوقوع فيه ,=)

ولكل المارين من هنا , حييّتم يا نبض مساحتي واعذروا غيابي ..

كيف هو الشوق في قلوبكم* ؟

تعليقات

 

هنا http://r7eeel.wordpress.com/2009/07/23/%d8%b4%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d9%86/#comments

هنا كونوا كما أحب لكم ()

وسابقوا في الخيرات ,

 

وشعار نرفعه سوياً , لن يسبقنا إلى الجنة أحد , ولا نرضى بغير الفردوس منزلاً ..

               

 ( اللهم بارك لنا في شعبان وبلغنا رمضان , وتقبله مناً ) !

                                                                                                               شكراً أنفاس

محمي: آتنفس =)

أكتب كلمة المرور لمشاهدة التعليقات.

هذه التدوينة محمية بكلمة مرور. لمشاهدتها قم بكتابة كلمة المرور هنا:


[ تخطيـط ]

تعليقات

 

بسم الله

سلام الله عليكم ورحمته والبركات~

 

 

إجازتكم خططتم لها .؟

كيف هي خططكم وطموحاتكم فيها ..

,

 إجازتي هذا العام , أريدها أن تكون مختـلفة , مختلفة جداً

 أريدها ” بيتوتية” كـ غير عادتي !

علّي أن أنجز فيها أكثر وأكبر الأهداف , التي لا أحققها حين أرتبط بدوام صباحي أو مسائي ,

هذه فكرتي الآن , والتي ربما تختلف مع أول يوم في الإجازة , أو حين سماعي عن دورة تثير اهتمامي !

لذا سأنصت لأهدافكن ~

.

كان هناك جرح يُدعى غزة ~

تعليقات

 

قدسنا

 

مع بداية هذا العام , والهزة النفسية التي حصلت للأرض أجمع , بسبب ما حدث في غزة تلك الأيام ..

الكل تأثر , والكثير تكلم , والبعض انتفض ,  وكثير هم من حاول فعل شيء يظنه لصالح إخوانه في غزة ..

 

والقليل هم من استمر في نصــرتهم ..!

 

هل القضية توقفت حتى نتوقف نحن العمل ؟

 

القضية لا تزال ,

 والإعلام عاد إلى أهواءه ,

 ونسينا متابعة الأخبار !

 

إن كان القصف الجوي توقف , فالحصار والظلم والجوع والألم لا زال ..

 

لماذا اعتدنا أن نكون أصحاب ردة فعل , ولا نكون أصحاب فعل !

 

أحببت تذكيركم إن كنتم نسيتم القضية , قضية المسلمون أجمع

يجب أن لا نتوقف حينما نُخدر إعلامياً ..!

*

 

كتبتُ هذه التدوينة قبل فترة , فباتت في المسودات

وقبل يومين وصلتني رسالة من صاحبتي “نسيبة” تبشرنا فيه عن افتتاح موقع ( الأرض المقدسة ) , والذي بدأت فكرته منذ بداية القصف المؤلم .

ولا زلتُ أذكر حديث “أشواق”  تلك الأيام عن القضية الفلسطينية , وحينما سألتنا ما مشروعكم تجاه القضية .؟

فها هو مشروعهم قد ظهر على النور :

http://www.maqdes.net/

 

 

 الغاليات : { نوف , نسيبة , نورة , أشواق , ميمونة } وفقكم الله لكــل خير ()

 

نبض الريــاض !

تعليقات

 

 نبض الرياض

مع كل صباح أمر على تلك الديار الخربة ..

التي لا تشبه الرياض , مع أنها في موضع القلب منه .!

فقط يفصل بينها وبين  تلك المدنّيّة دقائق ..!

 

.

أجساد نحيلة , أعين حائرة , وملابس رثة ..

وزقاق ضيّقة ,وأبنية آيلة للسقوط..

ومناظر مختلفة ..

.

كم أتمنى لو أحمل (كاميرتي) صباح كل يوم , لألتقط هذا العالم المختلف

وتلك البيئة , وذلك العيش المختف ..

الذي لا أعلم عن سعادته وحزنه .!

.

يصطف الرجال والنساء والأطفال , يقفون أمام رحبة المساجد لبيع ما يمتلكونه من متاع ..

.

وعند الاشارات : تتزاحم النساء للوقوف أمام السيارات , لأخذ بضع ريالات ..!

وأطفال صغار وكبار اعتادوا المرور على السيارات  مادّين تلك الأيدي الهزيلة ..

ومجموعة من الشباب قد وظفّوا أنفسهم ببيع زجاجات الماء في حرارة الشمس , ولا أحد يفكر بمناداتهم ..!

 

.

وأمام تلك الغرف , التي تسمى (بيوتاً) يجلس رجال ذلك الحي , على قطع السجاد المهترئة .!

.

ومن أعجب ما رأيت :

جلوس الأطفال في ( الدوار ) في أحد شوارع ذلك الحي ,

وحينما علمتُ أنه أكثر ترفاً من منازلهم .. زال العجب !

.

الغريب : أنهم يسكنون في ذات المدينة التي نسكن فيها , ولا نعلم من أحوالهم شيئاً .!

أحب أن أعيش كما يعيشون , ولو ليوم واحد , أحرم فيه نفسي مما تشتهي , من مأكل , ومشرب ..

أو حتى أن أقوم بزيارة هذه المنطقة لأعرف معنى الحياة بمنظار آخر ..

 

لا زلت أتذكر قول أستاذة منيرة :

حينما قالت : أنها مابين كل فترة , تربي أبناءها على العيش مع اخوانهم في أكلهم ..

يحرمون أنفسهم من أكل مايحبون , ويعيشون على رغيف الخبز فقط .!

لأجل أن يشعروا بإخوانهم ولو ليوم واحد ..

 

.

 

ما رأيكم أن نعيش يوماً كما يعيشون ..!

ولو أعنّاهم على قضاء ما يحتاجون , لكان أجمل ..

 

تمنياتي لكم بعيش سعيد مقروناً برضا الله , وشكراً لنعمه ..

قبل أن تدوّن ~

تعليقات

 قبل أن تدون ~

 

في الفترة الأخيرة , قام بعض المدونون والمدونات بالدعوة إلى التدوين  ونشر فكرة التدوين للجميع , وقد أحسنوا  ..

فالتدوين حالة صحية جيدة إن أحسّنا استخدامه ..

فقط يجب أن نحسن استخدامه ..

لنكون مدونين ناجحين يجب أن نصدق في حروفنا ,,

يجب أن ندون لـ هدف ورسالة ..

ليس بالضرورة لتكون مدوناً جيداً أن تملك قلماً مزخرفاً بديعاً , باعتقادي يكفي أن تملك قلماً صادقاً مخلصاً .. –وهذا مانريده حقاً -

نريد قلماً ذا هدف ورسالة , لا يكتب لمجرد أن يكتب !

نريد قلماً يخشى ما بعد الموت يوم تعرض الصفحات !

افعل هذا , وسـ يتولاك الله برعايته –إن صدقت-

كثيرٌ هُم المدونون , كثيرٌ هم الكتاب ..

لكن كم هُم المؤثرون .؟!!

 

أعجبني ماقالته لي الأخت  رهـــام , فأحببت نقله هنا ..

أتعرفين..؟! زرت العديد من المدونات -بدافع الفضول- وقرأت هنـا وهنـاك..
 
كنت أسأل نفسي ياترى أأصبح الجميع فجأة كتاباً وقادرون على حمل لواء القلم؟
 
ولم أكن أعرف آنذاك أن الإمساك بزمام القلم سهلٌ للغاية..ولكن الصعوبة في ترويض حبره ليجري بالحق على الصفحات
 
كما أن كثيراً من الكتاب حين أضحوا مرئيين دخل العجب إلى أنفسهم فلم يعودوا يتبينوا الحق من الباطل..وهذه فتنة القلم نسأل الله السلامة منها..

 

مخرج

.

ليس بالضرورة أن تكون مدوناً , المهم ماذا/كيف ستدّون ؟

 

 

 

وبحبك يا أسوْد ~

تعليقات

More

تعليقات

.
يديم النعماء ،
وتديم العصيان ،
وتصلي : لا تستدرجني !

.

.

واجب القضية الغزاوية “

تعليقات

 غزة العزة~

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

هذا واجب من الصديقة  ( أوراق الوجد ) عن القضية الفلسطينية ..

ومع أني لا أحب الواجبات التدوينية, لكن في مثل هذه القضية فإني أحببتها , فهي كترتيب الأفكار وجمعها ..

More

‏ وحماس هي السبب !

تعليقات

 

 

 

 

 

 

.

.

ما كنت أفكر يوما أو يخطر ببالي أن عاقلا بكامل قواه العقلية ,  يظن أن ما يحدث في غزة الآن : سببه حماس..!

أحب أن أذكر فقط
أن القضية قضية عقيدة ودين
صراع مع حق وباطل
وليس قضية قومية أو عربية أو حتى قضية غزاوية خاصة بهم !
كلنا مشتركون فيها مهما حاولنا التبرء منها ..

نحن محــاصرون .!

تعليقات

 

غزة دار الشهداء ..

وأهل الجرحى ..

وغفران الذنوب بإذن الله

غزة : أهل القلوب المتصلة بالسماء ..

لـ أهل غزة ( إما نصر , وإما شهادة ) !

وما أعظمهما من جائزة يسعون لها!

 

غزة : متفائلون لك بنصر قريـــــب ..

متفائلون بمدد من السماء !

نصر قريب , نرقبه جميعاً ..

يا رب : يا قريب ..

 

*

أما نحن

أهل الشهوات ..

أهل السكوت والخذلان ..

أهل المنّ حين العطاء ..

نحن المحاصرون حقيقة !!

مكبلون بذنوبنا ..

فما نحن فاعلون بأنفسنا ؟

ومن يحررنا من حصارنا ؟

 

هل ننتظر أن ينزل علينا سخط , وبلاء , كي نفيق من سباتنا !

 

*ولازال في هذه الظلمات قلوب تنبض ..

صمود وصمت صاخب !

تعليقات

بسم الله الرحمن الرحيم
.
.

غزة ،، يا نبض الجراح

يا غزة ،، الصمود
ويا متفرجيها الصامتين !

منذ اللحظات الأولى لعلمي بالمجزرة ، بادرني شيطاني بالتساؤل : ترى هل سيتحرك الحكام والقادة هذه المرة ، أم أن إدمان الصمت سيغشاهم ككل مرة !

كنت أظن أن المسألة والقضية ، حكام بيدهم الأمر !
ولا حيلة لنا سوى تفرج ، ودعوات ..
كنت أدعو : لا تعذبنا بتقصيرنا في حقهم !
ولازلت ..

لكني علمت اليوم أن الشعوب بيدها أن تفعل شيئا ، بيدها أن تفعل ماتريد : إن أرادت !
وعلمت أن بإمكاننا الجهاد بأموالنا ، إن لم نستطيع بأرواحنا ..
علمت أن أبواب مراكز الصدقات مفتوحة !
وعلمت أن أرقام الحسابات معلن عنها ..

بالمناسبة : آل فلسطين وآل غزة ليسوا ضعفاء ينتظرون مساعدتنا لتقويتهم ، لكن الضعف فينا حين غشينا الجبن والخوف عن مساعدتهم حقآ ..
نحن من يحتاج أن يقدم شيئا لنفسه ، حينما نحاسب: ماذا قدمتم للجسد الواحد ؟
،
،
علمت الآن لم في غزة تحديدآ ،
حتى صارت فرعآ رئيسيا للمجزرة !
علمت أن غالب أهلها من أهل “السنة” وعلمت أن الصهاينة يدركون ذلك أكثر منا !
علمت : أنه يتوجب علينا ” أهل السنة” أن لا نخذلهم ، بل يجب أن نساعدهم بكل مانستطيع ، ونعد للسؤال جوابا”
هل كنا ننتظر الغرب حتى يرسلوا معونتهم ، لنقتدي بهم !

غرة ستبقين يابلد العزة صامدة
لكن سؤالي هل سنبقى صامتين !

‏*ونبضي لم يكتمل !

 

انفصـــام ..!

تعليقات

 

 انفصــام!

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم والرحمة ..

كثيرأً ما أفكر حينما أقرأ مواضيعاً تعجبني لأشخاص أعرفهم أو لا ..!

اقول الحمدلله الدنيا لا تزال بخير ..

ولكن في الحقيقة حينما أبحث عن نتاج هذه العقول وهذه الكتابات المفرحة ,

لا أجد إلا الضئيل منها , هذا إن وجدت ..!

لست متشائمة كثيراً , لكن هكذا الذي أراه ..!

 

وأول الأمثلة الواقعية لهذه النظرية , هي أنا !

أمتلك فكرة حول موضوع معين , ولكني لا أقوم بها أو لا أطبقها ..!

أمتلك معلومة , ولكن هذه المعلومة حبيسة الذهن , وإن تعدتها , ووصلت للحديث بها , أما تصييرها إلى حقيقة فهذا شيء نادر.!

بل حتى المجتمع من حولي , ومن خلال لقائي بعدد من الذين قرأت كتاباتهم ثم رأيتهم , كنتُ أعتقد أن سأرى ملاكاً .!

أو على الأقل سأرى مطابقةً لما تعتقده وتكتبه .!

استطيع الحكم على هذه المشكلة , بـ الانفصـام , مابين أفكارنا واعتقاداتنا , وما بين أفعالنا .!

وأقوالنا : في المنتصف بينهما  !

أخشى كثيرأً أن نكون من المغضوب عليهم الذين يعلمون و لا يعملون ..!

الآن في هذا الزمان نمتلك علماً , وعلماً فارقاً بين زماننا وزمان أجدادنا زمان الجهل .!

ومع ذلك تمسكهم بالعلم وعملهم أكثر منا في زماننا .!

 

ثمة موانع تحبس الأفكار في مسكنها , ولا تحوله إلى واقع ..!

لنبحث عنها سوياً , وعن كيفية تحويل هذه الأفكار إلى واقع .!

 

 

 

                  بوركتم ووفقتم                     

 *شكراً رقية كثيراً ..

 

 

عيد بكم أبهى و أنقى ~

تعليقات

 

 

 

 

صباحكم / مساؤكم عيد بنكهة الدماء المراقة ..

عيد سعيد بتعظيم شعائر الله ..

 

أحبتي : كل عيد وأنتم بـ خير ..

من ذاكرتي في الحج , الجزء (3).

تعليقات

 

 الج

==

نمت ذلك اليوم , ولم أنتبه إلى أني لم أضبط المنبه على الوقت الذي يجب أن أقوم فيه .! لم أعتد أن أكون أماً .! :)

قمت فزعه على ضوء الشمس .!

وصوت لم أعيه .!

.

أستغفر الله : من بداية الحج تأخير لصلاة الفجر .!

تأكدت من الوقت فإذا الساعة 2 ليلاً ..!

الحمدلله , كانت الضوء الذي أظنه شمساً : كشافات الخيمة ذات الضوء العالي , وهو أسلوب سهل لإيقاظ النائمين .!

أيقظونا استعداداً لانطلاق الحافلات الساعة الثالثة لـعـرفة ..

وقد أخذوا في الحسبان الوقت الذي سنقضيه في الطريق ..

بعد الاستعداد , أخبرونا أن نخرج مع مخيمات الرجال لأنها أقرب للحافلات , واختصاراً للوقت والجهد ..

خرجنا مجموعات كبيرة من النساء بالغطاء الكامل في ظلمة الليل , وصلنا لمكان الحافلات التي تقف عند مدخل الرجال

أخذنا أخي إلى مكان الباص ..

انطلقنا في ظلمة الليل ..

.

دخل علينا الفجر ونحن في منتصف الطريق , أنزلونا في أحد المحطات للصلاة , وللأسف كان لا يوجد فيها مصلى للنساء ..

أنزل الرجال قوارير ماء صحة لمن أراد تجديد وضوءه , باعتبار أن بعضنا نائم في الطريق : )

وفرشوا سجادات لنصلي عليها , فرشوها لنا , صلينا عليها , ثم قاموا بحملها ..

كل شيء بعناية وترتيب , لم نتعب , ولم نلحظ أي تقصير منهم , كل ذلك دون أن نطلب منهم شيئاً..!

شعرت حينها بالعزة التي تعيش فيها المرأة ..

وشعرت بأهمية المحرم في الحج , وكل مكان ..

وعلمت أن القوامة ليست بالأمر اليسير , وعلمت أنهم يطالبون بإلغاء القوامة : ليس لتهنأ المرأة بل : ليعيش الرجل بلا مسؤلية , لتتحمل المرأة مسؤليتها ومسؤلية الرجل معها ..! :(

وصلنا المخيم في عرفة في الساعة السابعة أو الثامنة ..

لعلي أتوقف في وصف يوم عرفة

يوم الحج العظيم ..!

لأني إن وصفته بخسته حقه ..

فالصمت في حقه أبلغ .!

أأتحدث عن الروحانية التي لا تعاد في مكان آخر وزمان آخر ..!

أم أتحدث عن الدموع المختلطة بالدعوات , أم أتحدث عن اختفاء الأوجه بالأكف .!

أم أتحدث عن المخيمات التي تعج بصوت القرآن ..

كل ذلك أستطيع وصفه بصمتي عنه .!

حيث لا حروف تصفه , ولا كلمات تصوّرة , ولا صورة تفيه حقه .!

.

بعد مغيب الشمس انطلقنا متجهين لـ مزدلفة ..

ولكن توقفنا عن بوابة المخيم ..

بانتظار الباص أن يقرب , ومضى وقت طويل لم يصل , انتهى وقت المغرب ودخل وقت العشاء والطرق لم تسعف باصنا العزيز ليصل إلينا .!

كنّا حينها جالسين نتسامر مع صاحبات الباص , وتعرفنا على  بعض جيداً :)

ركبنا الباص بعد وصوله ..

ولا أذكر شيئاً حتى أوقفونا في مكان ظننته مزدلفة , نزلنا فيه لنرتاح قليلاً من الوقوف في زحمة الطرق ..

وكل شيء بتنسيق الرجال , من اختيار المكان وتجهيزه لنا, ووضع الأروقة ,  وشراء مايلزم , ومالا يلزم .!

.

ثم اكتشفت أننا لم نكن في مزدلفة .!

كنا في منطقة قبلها .!
أكملنا المسير لمزدلفة وكان نصيب المكث فيها مروراً فقط ..!

الحمدلله أن لحقنا عليها قبل طلوع الفجر .!

.

وحين وصولنا للمخيم , تفرق الباص كلٌ قد ذهب لما يريد الابتداء فيه .!

ذهبنا مع أخي للطواف والرمي , وبحكم خبرة أخي نصحنا بتقديم الرمي قبل الزحمة وفعلاً , كان الرمي سهل يسير ..!

حين وصولنا إليه : تسآلت هل هذه هي الجمرات المخيفة ..!

 الحمدلله / بعد التعديلات على جسر الجمرات كان الرمي من أيسر الأفعال ..!

.

عدنا للمخيم للتحلل والاحساس بيوم العيد =)

بنية الطواف بعد العصر .!

لعلي أتوقف في السرد هنا  : منتقلة إلى اليوم الثاني من أيام التشريق..

حيث يسر الله الذهاب لمجموعة من المخيمات المصرية , مع إحدى الداعيات الحبيبات =)

المسافة كانت بعيدة عنّا , وفي الطريق كانت تذكرني بأذكار المساء , وتذكرني بالاخلاص , والصبر على الأذى فيما إن كان هناك أذى ..

وصلنا لأول مخيم صغير الحجم , قليل العدد نسبة للمخيمات الأخرى , سلمنا عليهم وعرفناهم بنا , سعدوا بحضورنا.!

 دخل وقت المغرب صلينا جماعة مع الرجال .!

كانت المخيمات للنساء والرجال يجمعها مدخل واحد , وخيمة للنساء وبجوارها خيمة للرجال , فصوت الرجال ظاهر للنساء . وصوت النساء كذلك .!

بعد الصلاة مباشرة بدأت الحبيبة بإلقاء تذكرة للحاجات , سمعتُ صوت أحدهم –أظنه من صلّى بنا – وهو يقول : استمعوا استمعوا .!

استمعوا لهن وقرأ : ( وإذا سألتموهن متاعاً فسألوهن من وراء حجاب ) ..!

ابتسمت , ونظرت لصاحبتي إن كانت ترضى بهذا أولا .! لكنها لم تسمع ما قال , فقد كانت منشغلة بإلقاءها .!

أعجبني في الأخوات المصريات تأثرهن السريع , وتعطشهن الشديد لما يقال ,  بدأت الدموع بالامطار ,  لمجرد حديث بسيط , وحديث ربما سمعناه مرات عديدة , وقبل الخروج بدأنا بتوزيع بعض الكتيبات والنشرات-مصرح بالدخول بها- , كانت لهفتهن للحصول عليها شديدة ..

 تذكرت حالنا , حيمنا توزع النشرات لا أحد يأخذ , وكأنهم يمنون عليكِ إن أخذوا .!

فرق بينهم وبيننا .! :(

وهكذا الحال في المخيمات الأخرى , من عطش , إلى تعطش شديد ..

ولـ ( تفسير العشر الأخير)  حكاية أخرى , فرحتهم به لا توصف .!

 أسأل الله أن يجزي كل من قام عليه وأعان على نشره خير الجزاء ..

وأسألتهم عن كل صغيرة وكبيرة , تعشرك بعظيم نعمة الله عليك ..

 

·         بالمناسبة كنا نستأذن من المخيمات قبل الدخول عليها , وهذه مهمة الرجال, والغالب أنهم يأذنون بل ويرحبون , لكن قد تحصل مضايقات من بعضهم بإيقاف المحاضِرة ! والحمدلله لم يحصل معنا مثل ذلك ..!

فجأة :

أجدني أطلت الحديث , أجدني أحب أن أختم !..

حجاً مبروراً جزاؤه الجنة يا حجاج .!

من ذاكرتي في الحج (2)

تعليقات

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لبيك يارب

في سحر 8/12 / 1428 هـ

خرجنا سحر ذلك اليوم بهدوء , هروباً من صخب المدينة , هروباً من وداع الأحبة  , خروجاً من الديار التي كنا ولازلنا نعصي الله فيها .!

خرجناً شوقاً لتلك الديار القدسية ..!

وصلنا للمطار حين آذان الفجر ..

لم يكن يصحبنا أحد من الحملة التي كنا فيها , فقد سبقونا برحيلهم في اليوم السابع ..

وصلنا لمطار الطائف ضحى يوم التروية , ركبنا مع أقرب –سيارة أجرة – بدأت مشقة الحج من الركوب مع هذا السائق ,

 صلف التعامل مع الَبشَر ومع المركبة التي يقودها , كثير الأسئلة , كثير الشتم والدعوات على كل سيارة تمر بجانبه .! أصلحه الله ..

كانت المسافة التي يجب أن نقطعها في ساعة زمان لنصل إلى ملجأنِا في ( منى ) , قضيناها في أربع ساعات من شدة الزحام ..

أوقفناه في أقرب مكان يمكن أن ننزل معه في مكة , لنكمل الطريق مع سيارة أخرى , أربع ساعات تكفينا في المسير معه .!

ركبنا مع أحد أهالي مكة في سيارته – الـ هايلوكس-  لأول مرة أعلم أن هذا النوع مريح جداً , وأظنها مريحة قياساً بالسيارة السابقة , ونفسية القائد تنعكس على المركبة التي يقود .!

.

أوقفنا عند آخر نقطة يمكنه المسير فيها بسيارته واعتذر بلباقة عن توقفه هنا , وأن ذلك ليس بيده .!

 وبقية الطريق إلى مقر الحملة في منى سنكمله على الأقدام , مع أغراضنا .! : )

–>هذا جزاء من لم يسير مع الجماعة من بداية الأمر .!

وأيضاً لم يكن معنا أبي الرشيد الحنون أو أمي الحكيمة الرحيمة , كانت أفعالنا عشوائية بلا تخطيط , هكذا هم الشباب ..!

سألنا أخي هل يمكنكم المسير مع الأغراض ؟

نعم نستطيع بكل سهولة .!

وعورة الطريق لم تكن في الحسبان , كان الطريق في مكان مرتفع ,

قطعنا نصف الطريق , وانتصف الجبل الذي كنا نصعده , حتى أتى أحدهم بعربته : ليحمل الأغراض معه .!

أجبت بالنفي , فلا زلت أنا وأختي شابتان , نستطيع إكمال الطريق مع أغراضنا ,

كنا ننظر للعجائز يمشون راكعين من كبر السن , كنت أتقوى بالنظر إليهم ..

حتى خارت قواي , وذهبنا نبحث عن أحدهم ليحمل الأمتعه .!

·         كنت أتساءل في الماضي : لماذا في كثير من الأحكام ( رخص للمرأة والضعفاء) , كنت أظن أن هذه المرأة المقصودة في الترخيص : هي كبيرة السن , أو الحامل , أو المرضعه , أو لعذر آخر..

حتى علمت : أني أنا من الضعفاء رغم أني في مقتبل شبابي , مع أني ربما كنت أقواهم بنية , وأكثرهم لياقة .!

وماكنت أعلم أن جنس النساء ضعيف بطبعه .!

وأخيراً وصلنا لمقر الحملة , وصلنا للمكان الذي سلنتقي فيه بأخواتي الذين سألتقيهم للمرة الأولى , وصلنا للمكان الذي سيضمنا بعد تعب المشي في حرارة الشمس , والجلوس الطويل في السيارة , والانتظار الطويل في المطار , وقبل الإقلاع ..

وحين الدخول : كان المكان هو قسم الرجال .!

أما قسم النساء: فخلفه من الجهة الأخرى .!

كان يجب علينا أن نقطع مسافة أخرى للوصول إلى قسم النساء ..

وكان الوقت حين وصولنا بعد آذان العصر.!

دخلت بسم الله , كان المكان مهيباً , لم أكن أتخيل شكل المخيمات هكذا , كنت أعتقد أنه كمخيمات ( البراري ) :)

لم يكن في المدخل سوى الرجل الذي يتأكد من بطاقة الحملة ..

أين نجلس ؟

وفي أي خيمة ندخل .!

وأين نضع أغراضنا .؟

وعلامات استفهام كثيرة , كنت أنا الأم لنفسي ولأختي :)

حتى وجدنا على أبواب الخيام أسماء معلقة لمن هو بداخلها قرأناها ولم نجد أسماءنا فيها !

وجاءت إحدى الحبيبات المسؤولات في الحملة , وسألناها أين يمكن أن تكون أسماءنا .!

سألتنا عن أسماءنا .!

قالت : أنتِ في خيمة 10 , وأختك في خيمة 11

!

كان اسمي في نهاية القائمة في خيمة 10 , وأختي في بداية القائمة !.

ياااه , تملك أختي الخوف , وقالت أريد أن أكون معك .!

كان يجب عليّ أن أكون قوية , لأني الأخت الكبرى , لأني في موقف الأم ..

قلت : ندخل ويصير خير , دخلنا خيمة ( 10) و(11) وحتى (12) و(13)

كانت خيمة واحدة واسعه , قد فتحت على بعضها  : )

في الخيمة أغراض كثيرة , وفتيات قلة بعضهن يقرأ القرآن , وبعضهن نائم .!

والبقية : كانوا يستمعون إلى محاضرة لإحدى الدعيات , في إحدى الخيام المجاورة في نفس المخيم ..

وقفت طويلاً : أين نضع أغراضنا .؟ أين نمكث ؟

ماذا نفعل ؟

رأيت إحداهن تنظر إلينا وكأنها تعرفنا ..

وضعنا الأغراض عند باب المدخل باستحياء , وذهبنا نتوضأ لصلاة الظهر والعصر جمعاً وقصراً ..

عدنا للخيمة : سألت صاحبتنا التي كنت أشعر بأني أعرفها , أين القبلة ؟

بعد الصلاة :  سلمت عليها و جلست بجوارها , وسألتها كيف هي طريقة الحملة ؟ وماذا قالوا لكم .؟

ومتى وصلتم؟ وماذا فعلتم ؟

أجابتني وابتسامتها تبعث الأمان فيّ ..

تعرفت عليها , وعلى بنات عمها الذين كانوا معها ..

.

وتلاها التعرف على بعض من حولنا في الخيمة ..

وانتهى بقية يوم التروية, ولم تكن فيه أحداث تستحق الحديث ..

سوى أنه قبل النوم : أخبرونا بأنه يجب علينا الاستيقاظ باكراً في الساعة الثالثة قبل , وتجهيز الأغراض استعداداً ليوم عرفة , واخذ ملابس دافئة لمزدلفة ..

.

لعلي أكمل البقية قريباً بإذنه , فالحديث ذو شجون .!

من ذاكرتي في الحج (1) ~

تعليقات

 

 

روانية اج

هل تأملت اسم الله ( الكريم) ..

كرم الله ليس له حد , ولاينتهي عند نقطه ..

أعرف شيء من كرم الله : أنه يعاملنا بما هو أهل له ..

من كرم الله أن لا يعاملنا بما نحن له أهل .!

تأمل في إحسان الله عليك, وستعي معنى صفة الكريم

.

سأذكر من مواقفي مع اسم الله الكريم :

كان يُعرض علي الحج منذ سنوات , وكنت أرفض , وأقول لن أحج حتى أتعلم صفة الحج باتقان .

لن احج حتى أعرف ماهي ( منى ) وماهي ( مزدلفة ) !

لم اكن أعلم عن الاثم الذي وقعت فيه , من رفضي للحج مع قدرتي عليه .!

 

.

حتى جاء العام الماضي , وتمنيت فيه الحج بشوق شديد ..

وتحدثت بأمنيتي هذه لصاحبة لي : أتمنى أن أحج  هذا العام .!

قالت : ادعي ربك , ولن يخيبك ..

خجلتُ كثيرأً من ردها , هل يجب أن أُذكّر بالدعاء .!

.

كان أبي يقول سنحج هذا العام , لكن لم نحدد من سيحج هل جميعنا أم بعضنا .!

أبي وأمي : يقولون سنحج جميعاً ..

و كنت أقول : من الصعب أن نحج جميعأً , سأحج مع أبي وأمي , والبقية السنة القادمة : )

وفي يوم : اتصل أخي وقال إن كنتِ تودين الحج أنتِ وأختك فأخبريني لأسجل أسماءكن قبل اكتفاء الحملة .!

كان عرضاً سريعاً : لم أكن أحب أن أحج بدون أمي , فكيف أن أكون مصاحبة لأختي التي تصغرني بعامين ..

كنت أريد من استعين به , لا من أعينه .!

وكانت الموافقة : بعد اقناع أمي لي  ..

.

من الله علي بدارسة كتاب الحج , والتحاقي بدورة أقيمت في أحد الجوامع مع أستاذة فاضلة لديها من العلم والخبرة بالحج , علمتنا فيه الحج , والنصائح التي يصعب أن أتلقاها في مكان آخر , أو شخص آخر ..

كانت تخبرنا كيف نتعامل مع من حولنا في الحج , كيف نساعدهم , كانت تخبرنا كيف نقضي عرفة بعيداً عن الآخرين , أخبرتنا ماذا نأخذ في مزدلفة , وماذا نفعل في أيام التشريق!

أخبرتنا عن كل ما أحب معرفته , وكل مالم أعتقد ان أسمعه قبل أن احج.!

كان حديثها لا يُملّ , بارك فيها المولى ..

فترة قصيرة : تعلمت فيها ما كنت أعتقد صعوبته !

أصبح لديّ بحمدالله إلمام بتفاصيل الحج , وما هي السّنُّة فيها..!

.

بل أصبحت بحمدالله أستطيع مساعدة غيري خصوصاّ في الحج حينما تسأل إحداهن عن حكم ما .!

وما ذلك إلا بفضل الله ورحمته وكرمه ..

أنا التي كنت قبل أسابيع : لا افرق بين التمتع والقِران , لم أكن أفرق بين منى ومزدلفة .!

لم أكن أفرق بين أركان الحج وواجباته وسننه .!

أعطاني الله كرماً مضاعفاً ..

كرمه : حين علّمني ذلك كله ..

وكرمه : حين منّ علي بالحج ..

وكرمه : حين يسر لي هذه الحملة تحديداً , كان فيها من الأشخاص من أحب  , لعلي أذكر ذلك في قصة يوم العيد..!

إلى ذلك الحين كونوا بخير ..

خذني معك ~

تعليقات

سم الله الرحمن الرحيم

.

أيا حاج  , اصحب جسدي معك ..

فـ فؤادي : قد سبقك

:”

.

ما أجمل  رحلة الأبدان والأرواح معاً ..

ما أجمل ذلك الشعور

الشعور بمعية الله  , وتناسي لملهيات الدنيا الفاتنة ..

الشعور , بالوحدة بين المسلمين ,

بلباس موحد ,

 والأفعال الجماعية ذات الوقت الموحّد ..

 

أتينا للإله باغين رضاه , تركنا الأهل والديار والأحبة ..

مُسافرون نعم ..! لكن لم نذق الغربة في السفر

كل لنا أهل وإخوة ..

.

 

طوافٌ

وسعيٌ

ورمي جمار

 

دعوات بالليل والنهار

وقراءة القرآن

وصلاة الجماعة , والأرواح المتقبلة لكل خير ..

بلا تعب  ..

 

في الحج نجد

الشعور بالسعادة ..

الشعور بالأخوّة الحقيقية , بلا تزييف أو تكلف ..


*

من تيسر له حجٌ فليبادر ..

ومن كان متخوفاً : فليبادر , سيجد الراحة برغم التعب

سيجد السعادة ..

*

 

أيا حجاج :

عودوا وقد طُهرت ذنوبكم , كيوم ولدتكم أمهاتكم ..

عودوا مغفوراً لكم ..

 

تقبل الله منكم سعيكم , وصالح أعمالكم ..

ولا تنسو أحبتكم من صالح دعائكم ..

ذكرى ~

تعليقات

 

 

 

 ربيع قلبي

 

هذه التدوينة تحديداً , لم أستطع أن أبدأ بها , أو أن أقدم لها ..!

أكتب كثيـراً , ثمَّ (مسح) , لعلمي أنّ ما كتبته لا يليق بموضوع كهذا ..

ثم أعاهد نفسي أن أعود لكتابتها في حال مناسب , وجوّ رائق ..!

لكنيّ آمنتُ أخيراً أنّي لا أستطيع , ولن أستطيع  ..

مادام حديثاً عن ربيع القلب , ونبض الوتين , وحياة الروح , وجلاء الهم والحزن ..

فلتعذروني ..

ستكون هنا وقفات مع آيات ,  ربما نقرأها كثيـراً , لكن بفعل الغفلة حجبت عنّا فهمها وتدبرها ..

ولأنها ” الذكرى ” التي أمرنا بها { وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ } .

ولأن المتذكر نوعان :

إما عالم بما ذُكّر به ..

أو غير عالم به ..

فإن القراءة والتأمل  للجميع , ولن يتعبني التدقيق أي الشرائح ستنتفع به , فكلنا بحاجة لهذا القرآن , الذي به نحيا ..!

 

 

وفي مدخل المدخل :

ولأجل أن ننتفع جميعاً  , ويكون التدبر منهجنا , أحب نقل ما قاله ابن تيمية :

( قد علم أنه من قرأ كتاباً في الطب أوالحساب أو غيرهما , فإنه لابد أن يكون راغباً في فهمه وتصور معانيه , فكيف بمن قرأ كتاب الله تعالى – الذي به هداه , وبه يعرف الحق والباطل , والخير والشر- ؟

فإن معرفة الحروف بدون المعاني لا يحصل معها المقصود , إذ اللفظ إنا يراد للمعنى )

 

 

 

والحمد لله الذي قال :   ,{ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْر ِفَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ{القرآن سهْل اللفظ , ويسير المعنى , لكن هل من متذكر بهذا القرآن الذي قد يَسَّر الله فهمه وحفظه وقراءته ؟

 

 

 

وفي منتصف المدخل :

أحب تذكيركم بقول ابن تيميه :

( ولذا تجد من أكثر من سماع القصائد لطلب صلاح قلبه، تنقص رغبته في سماع القرآن حتى ربما كرهه ) ..!

علقت صاحبتي عليها : ( يآآه هذه بس في سمآع القصائد … فكيف بحآلنا نسمع اناشيد وبايقاعات ودنيا) ..!

وأقول : كانوا يسمعونها لأجل صلاح القلب , ونحن نسمعها للهو واضاعة الأوقات فقط , وتخفيف الأحزان ربما..!

.

فقط حينها : نعلم لمَ لا ننتفع بهذا القرآن  كما ينبغي ..!

 

 

نهاية المدخل :

اقرأو كثيـراً في كتب التفسير , والتأملات القصيرة والطويلة ,  

ولمحبي القراءة : ( وليدبروا آياته ) حصاد عام من التدبر , المجموعة الأولى من رسائل جوال تدبر , في كتاب ..

ولمحبي الاستماع : ( مشروع الحياة من جديد ) يناسبكم ..

ولمحبي الجمع بين الصوتي والمرئي : حلقات ( بينات)  ستعيشيوا معها  وقتاً مختلفا ..

هي دعوة للجميــع , بالتدبر مع القراءة , وتطييق أحكامه , والوقوف عند حدوده ..

 

 

            دام القرآن ربيعاً لقلوبكم ..       

 

س/ يا أحبة من عندو كتاب رياض العائدين إلى الله ؟

تعليقات

 

   

 س/ يا أحبة من عندو كتاب رياض العائدون إلى الله ؟

 

 

كان السؤال وجهه أخي لطلاب في المرحلة الثانوية ، ليكشف عن ثقافتهم

فأجاب أحدهم: نعم يا أستاذ هو لدي ..

فأردف صاحبه أظنه في منزلنا ولست متأكد .!

,

طالب في المرحلة الثانوية لا يعرف كتاب رياض الصالحين من قصص العائدون إلى الله!

فلنقل أنه لا يعرف  ..

 

أيعقل أن بقية الصف لا تعرف ذلك أيضا أو تُنكر على السؤال أو تضحك على الأقل!

 

جيلنا ليس بجيل قراءة أو ثقافة راقية ، ثقافته لا تتعدى جواله / لباسه / كورته / نجوم الفضائيات /

قدمه >> لزوم اهتمامه بكورته (سيكو)

 

 لست أعمم لكنه الأغلب..

 

 

لو كنت لا أحب القراءة ولم أرزق الصبر على مسك الكتاب والتهامه من أوله إلى آخره فلا أمنع نفسي من زيارة رفوف المكتبة وأطلع على أسماء الكتب وتصفح الفهرس ومقتطفات من الكتاب كما أفعل أصلحني الله

.

من المسؤول عن حسن تعاملنا مع الكتاب ؟

الأهل!

أم  المدرسة

الصحبة!

أم كل واحد عريف على نفسه ؟ ذذ

 

لست أطالب قراءة كل الكتب، لكن هناك كتب هي أساس الكتب كلها يستمد منها التأليف ، والثقافة ، من لم يقرأها فكأنه لم يقرأ !!

 

 

/

 

 

 

*بالمناسبة لا أنكر وجود الأنشطة وحملات القراءة , لكن تبقى شريحة كبيرة , لا تزال تجهل كتاب رياض العائدون إلى لله ..!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

{ يمّه الدنيا تخّوف , وإلا أنا خوافة .. ..

تعليقات

.

.

الموضوع مُحدّث ..

كانت فتاة , والآن لا شبه بينها وبينها سوى اسمها وبقيةُ ملامح ..!

.

ليست واحدة أعرفها تغيرت , بل هي واحدة ثبتت على قيمها ومبادئها ..

.

ليس عيباً أن نتغير , لكن من المؤسف أن يكون التغيّر للأسوأ ..

والغريب أن يكون التغيير من إحداهن لا  تؤمن بأمرٍ وتنتقد من يفعله , ثم تقع فيه ..!

..!

فعلاً شيء يخوّوّوّوّف ..!

..!

ما الأسباب التي جعلت مبادئنا هشّة سهلة التغير .؟
 

 

{ ليس سوى مدخل لنفتش في أنفسنا وأحوالنا

هل التغيير الذي نحن فيه تغير محمود أم مذموم ! ..!

الموضوع بحاجة للنقاش , وسأعود محمّلة بالكثير  بإذنه ..

More

كل عيد وأنتم عيدي ~

تعليقات

 

 

 

وها قد تمت النعمة وكملت لنا العدة

وشرع الله لنا بهذه المناسبة مانعبربه:

 “ولتكبروا الله على ما هداكم

يبدأ التكبير من هذه الليلة إلى صلاة العيد

جعلنا الله من المقبولين

الفائزين برضوانه وجنانه

 

عيد يطل ، ينفث في أرجائنا الفرح

عيد يطل ، وأرواح أنقى !

حلقت في رمضان .. فحق لها أن تفرح =”]

 

نسأل الله القبــول

 

 

 

 

 

 

 

وهذه عيدية اهديكم إياها

ضعفٌ يئنُّ لـ ضعف ..!

تعليقات

.

.
في الحرم النبوي , كانت بجواري , هادئة , شاحبة,

رقّ عظمها , وانحنى ظهرها ..

لم تنبس بحرف , تحلق بعينيها في فضاءات الحرم , وتنظر للمجموعات المزعجة بحديثها ,

 شعرت برغبتها في مشاركتهم الحديث ..

.

أكملتُ قراءتي , لا مبالية بروحها المشردة ..

.

وقفت إحداهن لتجلس بجوارها من الجهة الأخرى , أسرعت بفرش سجادتها لها ولمن ستجاورها إكراما لها ..

كانت مشغولة بابنتها التي تأخرت عليها , فلم تنتبه للسجادة ..

فأشارت لها أن اجلسي ..

فقالت : جزاج الله خير .. وبقيت واقفة , تحدث ابنتها ..

ثم أعادت الكرة مشيرة لها , أن اجلسي هنا , فشكرتها أخرى ( جزاج الله خير) ..

ضمت أصابعها , وقبلتها , وأرسلتها عالياً لتك الواقفة ..!

 .

مضى كثير من الصمت ..

أحببتُ خرقهُ ..

سألتها : أأنت من مصر .؟

نظرت إلي صامتة .. ( لم تفهم ما قلته )

أعدتُ السؤال أخرى , ثم سألتها من المغرب .؟ من الجزائر .؟ …..؟

أجابت بصوت خافت : تونسّيا..

-آها , حياكِ الله .., كانت معنا في إحدى الرحلات , أخت تونسية , تسكن في مدينتنا ..

- أنت من مكة ؟

- لست من مكة ..

-اهل تونس , والمغرب , والجزائر ( …ـلين) ..

-هززت رأسي , جاهلة معنى الكلمة , والتي لا أتذكرها الآن ..!

ثمّ فهمتها في مجمل كلامها أنهم قليلين..

.

 

أظهرت لي بطاقتها المعلّقة , والتي قد غُطيت بثيابها ..

شكتْ لي :

 أني كلما أظهرها لأحدٍ في طريقي , يشير لي بكتفيه لا أعلم ..!

وأنا لا أعلم طريق الفندق الذي أسكن فيه .!

ولا أعرف القراءة ..

وفي كل مرة أسير بلا دليل أو علم ..

أقف باكية , خجلى من أن ينظر أحد لغيث دمعاتي  , منكسرة في قارعة الطريق ..

يا ربّ , يا ربّ (ما تضيعني ) .. يا ربِي ما تضيعني ..

ثم ما إن أمسح دمعْي بكفي , وأرى النور , إلا والفندق من أمامي ..

قاطعتها , سبحان الله ..!

استدركتُ : الحمدلله  ..!

,

بل وحتى من معي في الفندق (ثلاث نساء في الغرفة معي ) , كلهن كبيرات في السن ..

وحينما أقول لهن ما رأيكن أن نذهب سوياً , يجبن بـ لا ..

,

وحينما وافقن مرة على إصراري , وذهبت معهن ..

دقائق , وإذا بالطريق خالي من رفيقاتي , كُلن قد سار وحده , وبقيت وحدي ,

لا أحد معي , سوى ربي , ونعم الرفيق ..

.

والآن أصبحت لا أذهب في اليوم إلا مرة واحدة , (من صلاة الظهر , وحتى التراويح ) خوفاً من أضيع في اليوم أكثر من مرة ..

.

.

ابنتي : هي من بعثتني في هذه الرحلة , حيث تعمل في هذه الشركة ..

.

.

 

أنا أمتلك (موبايل) , قالتها مسرورة .. أخرجته لي كي أراه ..

لكني لا أستطيع الاتصال بأحد, ابنتي هي من تتصل بي , ثم أبكي وتبكي , (هكذا محادثتهم ..!)

 

.

.

 سألتها لأتأكد هل أنت هنا وحدك ِ.؟ فأجابت أن نعم ..

أليس معك ابنتك , أو أحد أبناءك ؟..لا

أليس لديك أولاد ؟ ليس لدي سوى ثلاث بنات ..

أوقفني صوت المؤذن يصدح بالله أكبر ,

وعيني تسكنها الدمعة , وقلبي منشغل بالمرأة .. ( المرأة في فطرتها ضعيفة , كيف إذا زاد الضعف ولم يكن بجوارها رجل )

..

ازدحم المكان بالمصليات , وجاءت فتاة لتصلي بيني وبينها , فأحببت أن أختم لها بدعوة , وهي قد انشغلت بدعائها ..

-  الله معكِ , لن يضيعكِ ..

-رفعت رأسها , وهزت رأسها , ووجها قد بُلل بدمعاتها ..

.

انتهى فصلٌ من المشهد الذي حكته لي بلسانها , وفصول أخرى لم يسع الوقت لذكرها , ومشاهد قد تخجل من ذكرها , وأجزاء كثيرة لا تستطيع وصفها  ..

.

لكن المسرحية لم تنتهي , كيف حال المرأة بقية مكثها في مدينة رسول الله ,

ثم كيف سيكون حالها حينما تصل لمكة , كيف ستعتمر وحدها .!

 من سينبهها حين الخطأ ..

من سيحملها في العربة إن أرهقت من المشي , بين الصفا والمروة ..

من سيكون حولها في بيت الله الواسع ,

ذو الأبواب الكثيرة المتشابهة , كيف ستصل إلى مسكنها ..؟

وهي لا تقرأ ولا تكتب .!

من سيكون معها ..!

لا أحد سوى الله ,

لا حيلة لها سوى دمعات مختلطة بدعوات ترفعهم لمن يسر لها تلك العمرة , أن ييسر لها بقية الطريق ..

فعلاً حالتها مبكية ..

 

وضوء آخر من فصول المسرحية  ,’

جكمة الله التي قد شرعت للأنثى رجلاً يقوم عليها , ويساندها في أمورها ..

حكمة الله التي أوجبت للنساء ( المحرم) في السفر ..

حكمة الله التي أسقطت عن الأنثى تكاليف الحج والعمرة , إن لم تجده , مع أن الحج ركناً في الاسلام ..!

.

ثم نأتي ونطالب الحرية للمرأة بأن تذهب كيف تشاء , وتسافر أينما ترغب , بلا رجل يقف معها ..

طبيعة المرأة مهما أوتيت من قوة ’ تبقى ضعيفة , لو أضاعت المكان التي تنوي الذهاب إليه لوقفت باكية, لا تستطيع التصرف  ..

في مشاهد نحبها , نشعر فيها بالعزة , حينما يحمل الرجل أمتعته وأمتعة المرأة التي هو قائم عليها ,

حينما يتولى الرجل مسائل السكن , فتراه يبحث عن شيء يناسبها ويرضي غرورها

وهي مرتاحة في مكانها  ..

.

ابنة هذه المرأة قد أحسنت إلى أمها حينما أرسلتها للعمرة , ولكنها حتما لم يخطر ببالها أنها ستسيء إليها بذهابها وحدها ..

ونحن كم أسأنا في بخلنا بنشر تعاليم ديننا , حتى الأمور الواضحة التي نظن الجميع يعرفها , هم في أشد الحاجة إلى معرفها ..

جهل مخيف يحيط بهم في مناطق مختلفة من الأرض , بل وحتى في بلادنا, وقفت على مشاهد منها , لعلي أذكر أحدها ..

 

ونحن نستحي أن نعلمهم , ظناَ منهم أنهم يعرفونها ..!

مسائل الصلاة , وبقية أركان الاسلام , بل وحتى الأمور البسيطة كالسواك مثلا , لا يعرفون كيف يستخدم؟!

.

لعلي أقف هاهنا , وأحب تذكيركم حينما تذهبون إلى أحد الحرمين الشريفين كونوا بالقرب من أخواتكم من بقاع الأرض وعلموهم أمور الدين , وأحكام الصلاة والطهارة , ومسائل العقيدة , فغالبهم في جهل , وأيضاً هم بشوق لـسماع ماتقولينه لهم , يفرحون بما تهدين لهم من كتيبات وغيرها ..

باختصار : بشغف لتعلم أمور دينهم .

 

 

{ قبل أن تمدحيني , أريدك هنا لنتعلم فنّ المدح بمنظار آخر ..

تعليقات

 

.

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السلام عليك ورحمة الله وبركاته ..

 

ذات حماس في حديثٍ مع شبيهتي الثانية ، باعتبار أن لي شبيهة أولى  : )

قلت لها , أني سعيدة بالشبه بيننا , وأني أرجو أن أكون ولو نصفها ومدحتها قليلاً ، ثم قالت: لاتقطعي عنق صاحبتك!

 

بحجم دهشتي  بما قالت إلا أني كنت سعيدة بوجود “قويّة” في زماني

More

{ نُقْطَةُ بِدَايْة }

تعليقات

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السلام عليك ورحمة الله ..

أنا هنا لأجلك ياجميلتي ..

 هنا الملاذ الذي أختبئ فيه حين أظهر لكِ..

 

 

هنا سأكتب الحياة  كما أراها ..

أقف عند مواقفها ..

أتأمل أفرادها ..

أناقش أخطاءنا ..

وأدونهااا ..

 بلغة بسيطة سهلة ’ بعيدة عن التكلف , وزخرفة النصوص ..

 

.

 

أسعد كثيـــراً بتقويمك ونقدك ، واقتراحتك..

ولا أحب التصفيق كثيرآ

:)

 

كوني بخير ياعزيزة ..

 

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.